
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود تنسيق بين واشنطن وتل أبيب لبحث تنفيذ عملية عسكرية محدودة ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة.
وبحسب التقارير، فإن الهدف من هذه العملية المحتملة هو تجنب الدخول في حرب طويلة الأمد قد تمتد لأسابيع أو أشهر، عبر تنفيذ ضربات مركزة وسريعة تستهدف بنى تحتية استراتيجية داخل إيران.
وأشارت المصادر إلى أن السيناريوهات المطروحة داخل دوائر القرار في تل أبيب تشمل استهداف منشآت الطاقة والقدرات الاقتصادية الإيرانية، باعتبارها نقاط ضغط رئيسية يمكن أن تؤثر على قدرة طهران على مواصلة التصعيد. وتأتي هذه الخطط ضمن رؤية أمنية يقودها وزير دفاع الاحتلال، تركز على إضعاف البنية التحتية الحيوية بدلًا من الانخراط في حرب شاملة مفتوحة.
في المقابل، تتزامن هذه التطورات مع حالة من الاستعداد العسكري المتزايد في أكثر من جبهة، خصوصًا على الحدود اللبنانية وفي الملف الإيراني، رغم الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار في بعض المسارات. وتشير التقديرات إلى أن المنطقة لا تزال تعيش حالة “هدوء هش” قابل للانفجار في أي لحظة.
كما لفتت التقارير إلى أن صناع القرار في واشنطن يدرسون بدقة تداعيات أي تحرك عسكري محتمل، خاصة في ظل المخاوف من تأثير ذلك على أسواق الطاقة العالمية وأمن الملاحة في الممرات الاستراتيجية. وفي الوقت نفسه، تتزايد التحذيرات من أن أي عملية محدودة قد تتحول سريعًا إلى مواجهة أوسع إذا ما ردت إيران بشكل مباشر.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، وسط ترقب دولي لأي إشارات تصعيد أو تهدئة قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط.






