
في تطور جديد ضمن الأزمة التي تشهدها الساحة الرياضية بشأن قرار خصم ثلاث نقاط من النادي الأهلي عقب انسحابه في مواجهة الزمالك، تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى رد رابطة الأندية المقدم إلى المحكمة الرياضية. حيث شنّ عمرو أدهم، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، هجومًا لاذعًا على مضمون البيان، واصفًا إياه بأنه يفتقر إلى الموضوعية والاحترافية في الصياغة.
عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، أكد أدهم أن رد الرابطة على المحكمة الرياضية، والمتعلق بالإجراءات الاستثنائية التي طلبها نادي بيراميدز، كان ضعيفًا من حيث اللغة والصياغة، بالإضافة إلى افتقاره للموضوعية التي يجب أن تتحلى بها مثل هذه الوثائق الرسمية. وأشار إلى أن البيان احتوى على أخطاء إملائية وصياغية تعكس ضعفًا في المراجعة، مما يثير التساؤل حول كفاءة الجهة المسؤولة عن إدارة أكبر مسابقة كروية في مصر.
وواصل أدهم انتقاده، موضحًا أن رد الرابطة حاول المراوغة والتنصل من المسؤولية عبر تحميل لجنة التظلمات مسؤولية مراجعة القرارات، مستشهدًا بالمادة ٥٨ من لوائح الرابطة التي تعطي اللجنة الحق في التدخل. ومع ذلك، اعتبر أدهم أن هذا التفسير يتناقض مع قرار لجنة التظلمات الذي ينص على عدم إمكانية تعديل قرارات الرابطة كونها نهائية وغير قابلة للطعن، ما يضع الرابطة في موقف محرج بين تناقضات داخلية.
وأضاف أن هذه المراوغات يمكن كشفها بسهولة من خلال العودة إلى المستندات الرسمية وقرارات لجنة التظلمات، متسائلًا عن الجهة الصادقة في هذا الخلاف: هل الرابطة أم اللجنة؟ كما أشار إلى أن رد الرابطة رفض تطبيق الإجراءات الاستثنائية بحجة قرب انتهاء الدوري وعدم تحديد البطل حتى الآن، مع التأكيد على أن القرار لن يؤثر إلا على إعلان البطل فقط، وأن الفريقين الأهلي وبيراميدز قد تأهلا بالفعل إلى دوري أبطال إفريقيا للموسم المقبل.
وتساءل أدهم عن الدوافع الحقيقية وراء طلب نادي بيراميدز تطبيق هذه الإجراءات الاستثنائية، خاصة إذا لم يكن لها تأثير على ترتيب الدوري أو إعلان البطل، وسبب رفض الرابطة لهذا الطلب رغم ادعائها الحياد والتمسك بمبدأ اللعب النظيف مع جميع الأندية.
واختتم عمرو أدهم تصريحاته بتأكيد أن رد الرابطة تضمن مغالطات واضحة، وافتقر إلى الموضوعية والذكاء، مع وجود انحياز واضح لا يليق بمكانة الرابطة، وهو ما يعكس سلوكها المستمر منذ تأسيسها.






