صدمة الخليج: قصف إيران يقلب أسعار النفط رأساً على عقب! [KEYWORDS_SECTION_END] إيران, أسعار النفط, قصف [KEYWORDS_SECTION_END]

تُقدم نشرة “إيكونومي بلس” السعودية تحليلًا شاملًا لأبرز التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم. تُسلط هذه النشرة الضوء على إنجازات المملكة في بناء بنية تحتية صناعية ضخمة، واستراتيجياتها لتعزيز التمويل، بالإضافة إلى استكشاف فرص التعدين الواعدة. كما تتناول النشرة التوترات الجيوسياسية الراهنة، وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية، مع رصد دقيق لتحركات الدولار وتداعياتها الاقتصادية.

تطورات جيوسياسية: قصف إيران لقطر وتأثيره على أسواق النفط

شهدت المنطقة تصعيدًا جيوسياسيًا ملحوظًا، حيث قامت إيران بقصف قاعدة أمريكية في قطر بالصواريخ. جاء هذا الهجوم ردًا على ضربة أمريكية سابقة استهدفت مفاعلات نووية إيرانية رئيسية. صرّحت الولايات المتحدة أن هدفها من هذه الضربات هو تعطيل قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي.

في سياق متصل، سار النفط عكس التوقعات، حيث انخفض خام برنت بأكثر من 7%، ليُسجل نحو 71.5 دولارًا للبرميل. جاء هذا التراجع بعد أن تجنبت طهران في ردها استهداف البنية التحتية للطاقة، ما بدد مخاوف المستثمرين من احتمال تعطيل كبير للإمدادات من الشرق الأوسط. كانت التخوفات الرئيسية تتمحور حول إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية وربع النفط المنقول بحرًا. أفادت قطر بأن القصف تم اعتراضه ولم يسفر عن أي إصابات.

شهدت أسعار النفط تقلبات حادة خلال الفترة الماضية، حيث ارتفعت بأكثر من 6% في البداية قبل أن تتراجع. يعكس هذا التذبذب حالة التوتر الشديد في السوق، وأهمية كل تطور في المنطقة لأسواق الطاقة العالمية. رغم تباطؤ الأسعار حاليًا، لا تزال تهديدات الإمدادات قائمة، خاصة مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط. أدانت السعودية الهجوم الإيراني على قطر، وأكدت استعدادها لدعم الدوحة في أي إجراءات قد تتخذها. لا تزال هناك مخاطر متعددة ومرتبطة تهدد تدفقات النفط الخام، أبرزها المخاوف من إغلاق مضيق هرمز.

السعودية: استثمارات ضخمة في البنية التحتية الصناعية وطموحات لتصنيع الطائرات

يشهد القطاع الصناعي في السعودية نموًا متسارعًا، مدعومًا بدعم حكومي واستثمارات من صندوق الاستثمارات العامة. تهدف هذه الجهود، في إطار رؤية 2030، إلى رفع مساهمة الصناعة في الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مستدامة.

في هذا السياق، دشّن أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف، منتدى الصناعة السعودي 2025 بمدينة الخبر. حضر المنتدى مسؤولون كبار ورؤساء شركات، وشهد توقيع اتفاقيات صناعية بقيمة تتجاوز 9 مليارات ريال. أوضح نائب وزير الصناعة، خليل بن سلمة، أن الاستراتيجية الوطنية تركز على التكامل بين قطاعات مثل البتروكيماويات وتصنيع السيارات والطائرات. لفت إلى استثمارات بقيمة 31 مليار ريال في البنية التحتية الصناعية، مع عوائد متوقعة تصل إلى 8 أضعاف.

أرامكو: تطوير الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الصناعية

صرح رئيس شركة أرامكو، أمين الناصر، بأن الشركة تعمل على إرساء بنية تحتية رقمية. تُعد هذه البنية جزءًا من تمكين الصناعة وتشغيل أرامكو الرقمية. تشمل هذه الجهود شبكة اتصالات لاسلكية للاستخدامات الصناعية في القطاع الخاص.

أضاف الناصر خلال المنتدى أن “لدينا مشاريع لتطوير الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات للمجمعات الصناعية”. توقع أن “ستظهر خلال 10 أعوام صناعات تهيمن عليها التقنيات المتطورة بدرجة لم نعهدها من قبل”. أكد أن الاستثمار الموازي في الحماية الرقمية الاستباقية ضرورة لضمان مرونة وصمود الصناعات السعودية المستقبلية. هذه الصناعات تتمتع بسلاسل توريد مرنة وتكاليف تنافسية وتميز في الذكاء الاصطناعي.

أوضح الناصر أن أرامكو السعودية تعمل على بناء نظم تشغيل مرنة. تهدف هذه النظم إلى سد الثغرات التي قد تهدد صناعات المستقبل ذات التقنيات الرقمية الفائقة بشكل استباقي. أضاف أن “قوتنا الحقيقية هي الثروة الشبابية، ذات الإمكانات التقنية الواعدة”. أوضح أن “تشهد بيئة الأعمال تحسنًا مستمرًا بفضل برامج رؤية المملكة 2030”. أكد أن “جميع هذه النقاط مهمة لدعم تمكين المملكة وتحويلها إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجستية عالمية جاذبة للمستثمرين”.

مؤشر الإنتاج الصناعي السعودي: تراجع طفيف في 2024

سجل الرقم القياسي للإنتاج الصناعي في السعودية تراجعًا بنسبة 2.3% خلال عام 2024. جاء هذا التراجع بضغط من تراجع الأنشطة النفطية. ساهم القطاع غير النفطي في الحد من انخفاض المؤشر.

ووفقًا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، ارتفع مؤشر الأنشطة غير النفطية في السعودية بنسبة 5.3% في عام 2024. جاء هذا النمو مدعومًا بأداء جيد لعدد من القطاعات الفرعية. على رأس هذه القطاعات، نشاط الصناعة التحويلية الذي سجل زيادة بنسبة 4.7%. نما نشاط تصنيع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 2.8%. كما ارتفع نشاط تصنيع المواد الكيميائية والمنتجات الغذائية بنسبتي 2.9% و6.2% على التوالي.

في المقابل، سجل مؤشر الأنشطة النفطية انخفاضًا بنسبة 5.2% في عام. تزامن هذا الانخفاض مع تراجع نشاط التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 6.8% مقارنة بعام 2023.

صندوق الاستثمارات العامة السعودي: برنامج أوراق تجارية لتنويع موارد التمويل

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن تأسيس برنامج عالمي للأوراق التجارية. تُعد هذه الخطوة إضافة لأداة تمويلية جديدة إلى أدوات التمويل الحالية للصندوق.

سيتيح البرنامج إصدار الأوراق التجارية من خلال شركات ذات أغراض خاصة خارج المملكة. يتكون البرنامج من برنامجين فرعيين: برنامج الأوراق التجارية الأمريكي وبرنامج الأوراق التجارية الأوروبي. يدعم هذا البرنامج مستويات المرونة التمويلية قصيرة الأجل للصندوق. كما يتكامل مع جهود الصندوق التمويلية طويلة الأجل.

تُعتبر الأوراق التجارية أداة معتمدة على نطاق واسع لإدارة السيولة في أسواق المال الدولية. يؤكد تأسيس البرنامج مرونة الاستراتيجية التمويلية لصندوق الاستثمارات العامة. تشمل استراتيجية الصندوق التمويلية متوسطة الأجل مجموعة متنوعة من الأدوات التمويلية. تتضمن هذه الأدوات الصكوك والسندات والقروض.

70 شركة بريطانية تستكشف فرص التعدين في السعودية

تخطط 70 شركة بريطانية لاستكشاف الفرص في قطاع التعدين بالسعودية. تستهدف هذه الشركات 9 مواقع تتضمن 12 نوعًا من المعادن. أبرز هذه المعادن الذهب والحديد والنحاس والفوسفات والزنك. جاء هذا وفقًا لما ذكرته السفارة البريطانية في المملكة لصحيفة الاقتصادية.

شهدت الرياض عقد ندوة افتراضية مع 70 شركة بريطانية. هدفت الندوة إلى استكشاف فرص الاستثمار في قطاع التعدين الحيوي. تُعد هذه الخطوة أول تعاون عملي بعد تفعيل مذكرة التفاهم الثنائية بين البلدين.

أكدت السفارة البريطانية أن الهدف من عقد الندوة هو تجهيز شركاتها لمرحلة التأهيل المسبق في برامج الاستكشاف السعودية. كما تهدف إلى تقييم نقاط الدخول المختلفة في القطاع. طرحت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أمام ممثلي الشركات الـ70 نحو 50 ألف كيلومتر مربع من الأحزمة الجيولوجية الواعدة للاستكشاف. تتوزع هذه المواقع على 9 مناطق مختلفة خلال عام 2025 على مرحلتين.

قالت الوزارة إن الشركات البريطانية أظهرت اهتمامًا كبيرًا بالفرص الاستثمارية المطروحة خلال الندوة. عبر العديد منها عن اهتمامه بالمشاركة في المنافسات التعدينية. كما أبدت تطلعها لمتابعة التواصل مع الجانب السعودي. عرضت الوزارة خلال اللقاء القيمة التقديرية للفرص المتاحة لـ12 نوعًا من المعادن في باطن الأرض. بلغت قيمة الذهب نحو 1.14 تريليون ريال. قدرت قيمة خام الحديد بـ129 مليار ريال. بلغت قيمة النحاس 512 مليارًا. وصلت قيمة الفوسفات إلى 4.7 تريليون. وقدرت قيمة الزنك بـ322 مليار ريال.

شمل العرض معادن استراتيجية أخرى مثل النيوليوم بقيمة 315 مليار ريال. بلغت قيمة البوكسيت 80 مليار ريال. قدرت قيمة السيليكا بـ15 مليار ريال. وصلت قيمة الفضة إلى 10 مليارات ريال. بالإضافة إلى اليورانيوم والمعادن الحرجة التي تبلغ قيمتها نحو 238 مليار ريال.

صفقات واستحواذات: حراك في السوق السعودية

تجري شركة أمريكانا للمطاعم العالمية مناقشات مبدئية للاستحواذ على حصص في شركة كرافيا. تُشغل أمريكانا وتدير عددًا من سلاسل المطاعم والعلامات التجارية في الشرق الأوسط. كرافيا هي مشغل لعدد من مطاعم الامتياز في المنطقة.

أكدت الشركة في إفصاح على سوقي السعودية وأبوظبي التزامها بالإفصاح عن جميع الأخبار والتطورات الجوهرية. تُعلن هذه الأخبار فور توفرها ودون تأخير. تدير “كرافيا” عدة علامات تجارية في منطقة الشرق الأوسط. تشمل هذه العلامات “فايف جايز” و”سينابون” و”زعتر وزيت” و”سياتلز بيست كوفي” و”كارفيل”.

وقعت شركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة السعودية عقدًا بقيمة تتجاوز 40 مليون ريال. جاء العقد مع شركة عبدالله إبراهيم الصايغ وأولاده. يهدف العقد إلى تصنيع وتوريد أنابيب الصلب والتغليف الخارجي.

قالت “أنابيب الشرق” إن مدة العقد تبلغ 6 أشهر. لفتت إلى أن الأثر المالي للعقد سيظهر في الربعين الثالث والرابع من العام المالي 2025/ 2026.

أتمت شركة اتحاد عذيب للاتصالات (قو للاتصالات) السعودية إجراءات الاستحواذ على 51% من شركة إيجاد التقنية لتقنية المعلومات. بلغت القيمة الإجمالية للصفقة 86.7 مليون ريال.

قالت الشركة في بيان إنه سوف يتم سداد المبلغ من خلال مصادر الشركة الذاتية. بينت أنه تم الاتفاق على دفع مبلغ وقدره 40 مليون ريال عند التوقيع وإتمام الصفقة. سيتم دفع المبلغ المتبقي من القيمة الإجمالية وقدره 46.7 مليون ريال على دفعتين. تعتمد الدفعات على تحقيق الأهداف المتفق عليها بين الطرفين. سيتم دفع 23.7 مليون ريال بنهاية عام 2025. وسيتم دفع مبلغ 23 مليون ريال بنهاية عام 2026.

وقعت شركة قمم نشز للتطوير العقاري، التابعة لشركة بنان العقارية السعودية، عقدًا بقيمة إجمالية 244.1 مليون ريال. جاء العقد مع شركة أرماح الرياضية. يهدف العقد إلى تطوير وتأجير ناديين رياضيين مكتملي التجهيزات ومعدين للتشغيل بمدينة الرياض.

أوضحت الشركتان في بيانين أن قيمة العقد تعتبر الحد الأدنى. هناك نسبة إضافية قد تصل إلى 24% في حالة زيادة عوائد الأندية. أوضحتا أنه تم الاتفاق على أن تقوم شركة أرماح الرياضية باستئجار الناديين الرياضيين بعقد طويل الأجل. يبدأ العقد عند تسليمهما بشكل كامل وذلك لمدة 20 عامًا.

تخصيص محطات بضائع في 8 موانئ سعودية باستثمارات 2.2 مليار ريال

وقعت الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ) عقود تخصيص لمحطات البضائع متعددة الأغراض في 8 موانئ. جاء ذلك بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص. تم التخصيص وفقًا لصيغة البناء والتشغيل والنقل (BOT) لمدة 20 عامًا.

تم توقيع الاتفاقيات مع كل من الشركة السعودية العالمية للموانئ وشركة محطة بوابة البحر الأحمر. بلغت قيمة الاستثمار من القطاع الخاص أكثر من 2.2 مليار ريال.

بموجب العقود، ستتولى الشركة السعودية العالمية للموانئ تطوير وإدارة وتشغيل المحطات متعددة الأغراض في موانئ الساحل الشرقي التابعة للهيئة. تشمل هذه الموانئ ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، وميناء الجبيل التجاري، وميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل، وميناء رأس الخير.

ستتولى شركة محطة بوابة البحر الأحمر تطوير وإدارة وتشغيل المحطات متعددة الأغراض في موانئ الساحل الغربي. تشمل هذه الموانئ ميناء جدة الإسلامي، وميناء ينبع التجاري، وميناء الملك فهد الصناعي بينبع، وميناء جازان.

مجموعة طلعت مصطفى: صدارة وجوائز مرموقة

حصدت مجموعة طلعت مصطفى القابضة المصرية، الرائدة في مجال التطوير العقاري، جائزتين مرموقتين خلال فعاليات قمة مصر للأفضل 2025. انعقدت فعاليات القمة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي. هدفت القمة إلى تكريم أفضل الشركات والشخصيات الأكثر تأثيرًا في الاقتصاد المصري والحياة العامة. كما احتفت بالناجحين في العديد من القطاعات التنموية والاجتماعية. جاء ذلك وسط رعاية ومشاركة وزارية موسعة، وحضور عدد من المسؤولين والقيادات التنفيذية.

تصدرت المجموعة، تحت قيادة المهندس هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، قائمة أقوى 100 شركة في السوق المصرية. تُعد هذه الجائزة الأبرز خلال فعاليات القمة. تُعد قائمة “أموال الغد” التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية هذه القائمة. تُنظم القمة بالتعاون مع عدد من بنوك الاستثمار. تعتمد على دراسة عميقة لأكبر وأهم الشركات المدرجة في البورصة المصرية. تُقيم الشركات عبر مجموعة من المعايير المتعلقة بالعائدات وصافي الأرباح والقيمة السوقية والأصول.

فازت المجموعة أيضًا خلال فعاليات القمة بجائزة المطور العقاري الأول في مصر لعام 2025. يرسخ هذا الفوز مكانة الشركة الرائدة في القطاع العقاري المصري. كما يعكس قوة علامتها التجارية الاقتصادية. استحوذت المجموعة على أكبر حصة من مبيعات السوق المصرية خلال عام 2024. بلغت نسبتها 43% من إجمالي حصة السوق. يُقدر إجمالي حصة السوق بنحو 1.17 تريليون جنيه. حققت المجموعة مبيعات تعاقدية بلغت 504 مليارات جنيه بنمو نسبته 253%.

ترامب يعلن عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم الاتفاق بشكل كامل بين إسرائيل وإيران. ينص الاتفاق على وقف إطلاق نار كامل وشامل.

أضاف على حسابه على منصة سوشيال تروث: “أود أن أهنئ كلا البلدين، إسرائيل وإيران، على امتلاكهما القدرة على التحمل والشجاعة والذكاء لإنهاء ما يجب أن يُطلق عليه حرب الـ12 يومًا”. تابع: “هذه حرب كان من الممكن أن تستمر لسنوات، وأن تُدمّر الشرق الأوسط بأكمله، لكنها لم تفعل، ولن تفعل أبدًا”.

الدولار يتراجع: توقعات بخفض الفائدة في يوليو

تراجع الدولار عن مكاسبه بعد أن صرحت ميشيل بومان من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. قالت إنها قد تدعم خفض أسعار الفائدة في يوليو. طغت هذه التصريحات على التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

جاءت تصريحات بومان، نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشؤون الإشراف، متوافقة مع تصريحات محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر الجمعة. أثار هذا احتمال أن يُضعف انخفاض تكاليف الاقتراض جاذبية الدولار النسبية. ونتيجة لذلك، تخلى الدولار عن مكاسبه السابقة. كانت هذه المكاسب قد تغذّت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى