
أثار الإعلامي البارز عمرو أديب تساؤلاً حيوياً ومُلحًّا. وجه أديب سؤاله إلى شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. تمحور الاستفسار حول ما يُعرف بـ “لجان أولاد الأكابر”. بحث أديب عن حقيقة حدوث حالات غش جماعي. جاء هذا السؤال تحديداً بشأن امتحانات الفصل الدراسي الثاني. يتزامن هذا الجدل مع أيام حافلة بالاستعدادات والترقب.
تعد هذه القضية حساسة للغاية. تمس العدالة والمساواة في العملية التعليمية. يترقب الرأي العام إجابات واضحة وشفافة. تأتي هذه التساؤلات في وقت مهم. تُجرى الامتحانات النهائية. يؤثر أي شبهة غش على مصداقية المنظومة التعليمية. تسعى الوزارة لضمان نزاهة الامتحانات. يتطلب الأمر تحقيقاً دقيقاً. يجب تقديم الحقائق للجميع.



