
شهد مؤشر EGX30 تذبذبات ملحوظة في مستهل تعاملات اليوم، إذ لامس مستوى 33.4 ألف نقطة. يمثل هذا المستوى أعلى نقطة مسجلة منذ مارس 2024. وقد تراجع المؤشر قليلاً في منتصف التعاملات، ليستقر عند نحو 33.3 ألف نقطة حاليًا.
نظرة على الأداء التاريخي للمؤشر
يُذكر أن المؤشر كان قد بلغ أعلى مستوى له في الحادي عشر من مارس 2024. حينها، سجل نحو 34.5 ألف نقطة، محققًا بذلك أعلى قمة في تلك الجلسة. خلال الأسابيع الأربعة الماضية، حقق مؤشر البورصة المصرية ارتفاعًا بنسبة 1.3%. كما شهد نموًا لافتًا بلغ 19.01% على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية. هذه الأرقام، وفقًا لمنصة “تريدينج إيكونوميكس”، تعكس أداءً إيجابيًا للمؤشر.
الأسهم الرائدة في الصعود
قاد سهم “جي بي غبور أوتو” هذا الصعود بنسبة 3.57%. تبعه سهم “أوراسكم للإنشاءات” بارتفاع قدره 1.17%. يعكس أداء هذه الأسهم ثقة المستثمرين في قطاعات معينة داخل السوق المصري.
طروحات حكومية مرتقبة في البورصة
في سياق متصل، كشف موقع “اقتصاد الشرق مع بلومبرج” عن خطط حكومية. تعتزم الحكومة المصرية قيد أسهم شركتي “وطنية” و”صافي” في البورصة المصرية خلال هذا الشهر. “وطنية” هي الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية. أما “صافي” فهي الشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية. تهدف هذه الخطوة إلى طرح حصص أقلية من أسهم الشركتين. يُتوقع أن تُسهم هذه الطروحات في تعزيز سيولة السوق وجذب استثمارات جديدة.






