×

BitChat ضد واتساب: هل تتغير قواعد المراسلة للأبد؟ BitChat, واتساب, تطبيقات المراسلة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
هل ينجح Bitchat فى التفوق على واتساب؟.. كل ما تحتاج معرفته عنه
هل ينجح Bitchat فى التفوق على واتساب؟.. كل ما تحتاج معرفته عنه

شهدت الأوساط التقنية مؤخرًا تحولًا جذريًا في مفهوم تطبيقات المراسلة. كشف جاك دورسي، الشريك المؤسس لمنصة "إكس" (تويتر سابقًا)، عن مشروع جانبي مثير للاهتمام. هذا المشروع، الذي يحمل اسم "Bitchat"، يمثل نقلة نوعية في عالم الاتصالات. إنه يوفر تجربة مراسلة فريدة، لا تعتمد على الإنترنت على الإطلاق.

تقنية "Bitchat": استقلال تام وأمان متقدم

يبرز "Bitchat" عن التطبيقات السائدة مثل واتساب وتيليجرام. يعتمد التطبيق على تقنية البلوتوث عبر شبكة اتصال شبكية. هذا يجعله مختلفًا تمامًا عن أي تطبيق آخر. ورغم الزخم الكبير في سوق تطبيقات الدردشة المشفرة، يقدم "Bitchat" تجربة غير تقليدية. يجمع بين الأمان العالي والاستقلال التام عن الاتصال بالشبكة. كما يوفر تكنولوجيا لامركزية مبتكرة. هذا التوجه ينسجم تمامًا مع فلسفة دورسي الأخيرة. إنه ينادي بحرية المستخدم وخصوصيته بعيدًا عن هيمنة الشركات الكبرى.

"Mesh Network": التواصل بدون خوادم مركزية

يعتمد "Bitchat" على تقنية الشبكات المتداخلة "Mesh Network". تستخدم هذه التقنية البلوتوث لربط الأجهزة وتبادل الرسائل. لا يحتاج المستخدمون لأي خوادم مركزية أو اتصال بالإنترنت. المثير للدهشة أن التطبيق يدعي إمكانية نقل الرسائل لمسافات تصل إلى 300 متر. هذا يتجاوز القيود المعروفة لتقنية البلوتوث التقليدية، التي لا تتخطى عادة 100 متر. هذه النقلة قد تعني تحولًا كبيرًا في كيفية تواصل المستخدمين. ستكون مفيدة بشكل خاص في البيئات التي يصعب فيها الوصول إلى الإنترنت. كما ستكون حيوية في ظروف الطوارئ.

خصائص اجتماعية متطورة وشفافية برمجية

يقدم التطبيق خصائص اجتماعية تشبه تجربة "إكس" (تويتر). يمكن للمستخدمين الإشارة لبعضهم البعض بسهولة. كما يمكنهم إنشاء غرف دردشة حسب الموضوعات المختلفة. يتيح التطبيق أيضًا تثبيت الرسائل كمفضلة. أطلق دورسي بالفعل نسخة تجريبية محدودة عبر منصة TestFlight لمستخدمي أجهزة آبل. كما نشر الكود البرمجي للتطبيق على منصة GitHub. هذه الخطوة تعكس توجهًا نحو الشفافية والمجتمع المفتوح.