غزة ترفض خطة ترامب لوقف الحرب وتؤكد: لا تمثل حلًا منصفًا

أعلن إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، رفضه القاطع لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، مؤكدًا أنها “لا تمثل حلًا حقيقيًا أو منصفًا”، بل تعد محاولة جديدة لفرض وصاية دولية تشرعن الاحتلال الإسرائيلي وتنزع عن الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

وقال الثوابتة في تصريحات نقلتها روسيا اليوم إن “الطريق الوحيد لإنهاء الحرب هو وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار والإبادة الممنهجة”، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير. وأضاف: “أي مقترحات تتعامل مع غزة ككيان منزوع السيادة تحت إدارة دولية، هي مرفوضة جملة وتفصيلًا”.

وفي السياق ذاته، أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن الحركة منفتحة على جميع المقترحات لكنها لن تتنازل عن الثوابت الوطنية، موضحًا أن “حق المقاومة مشروع بموجب القانون الدولي”، وأن مقاتلي الحركة يواجهون ترسانة عسكرية إسرائيلية ضخمة بإمكانات بسيطة.

كما شدد علاء البطة، رئيس بلدية خان يونس، على أن خطة ترامب تمثل “تضييعًا للحقوق الفلسطينية وتكريسًا لهيمنة إسرائيل واليمين المتطرف”، لافتًا إلى أن استمرار الحرب منذ أكثر من 725 يومًا يعكس عجز المجتمع الدولي عن فرض وقف لإطلاق النار “إلا بموافقة ترامب”.

وكان البيت الأبيض قد نشر تفاصيل خطة ترامب التي تضمنت 21 بندًا، أبرزها وقف فوري لإطلاق النار، انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية مقابل إطلاق جميع الرهائن، يلي ذلك الإفراج عن أسرى فلسطينيين. كما نصت الخطة على إعادة إعمار شاملة للبنية التحتية في غزة بدعم دولي، وتشكيل حكومة انتقالية تكنوقراطية تحت إشراف “مجلس السلام” الدولي برئاسة ترامب، مع قوة استقرار دولية للإشراف على الأمن ونزع سلاح الفصائل.

وتضمنت الخطة أيضًا العفو عن عناصر حماس الراغبين في تسليم سلاحهم أو مغادرة غزة، ومنع الحركة والفصائل الفلسطينية من المشاركة في الحكم، مع وعود بتحويل القطاع إلى منطقة “آمنة ومزدهرة” تمهيدًا لمسار سياسي جديد نحو تقرير المصير الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى