
أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، أن المشاركة الواسعة للشباب في المشهد السياسي تمثل مؤشراً إيجابياً على تطور العملية السياسية في مصر، خصوصاً مع تزايد أعداد الشباب المتقدمين للترشح لمجلس النواب.
وأضاف ممدوح خلال لقائه بالقناة الأولى، أن دور مجلس النواب يتجاوز تقديم الخدمات البسيطة ليشمل مهام الرقابة والتشريع، مشدداً على ضرورة توضيح ذلك للمرشحين، معتبراً أن بعض المفاهيم الخاطئة حول دور النواب نشأت نتيجة تحول بعض المهام الخدمية إلى الأعضاء، رغم أنها من اختصاص ميزانية الدولة.
وشدد على أهمية التحول من الاختيار الشخصي إلى الاختيار المؤسسي عبر الأحزاب، مستشهداً بنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة التي شهدت سيطرة الأحزاب على المقاعد، بما يعزز التعددية السياسية ويوسع خيارات الناخبين ويشجع المنافسة الحقيقية بين القوائم الانتخابية. واعتبر ممدوح أن مصر دخلت مرحلة الاستقرار السياسي، مع بنية مؤسسية متطورة بما فيها الهيئة الوطنية للانتخابات، داعياً إلى مناظرات وحراك سياسي يواكب تطلعات الجمهورية الجديدة.
وفي سياق متصل، أكد ممدوح أهمية حماية الأطفال من التحرش وضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة قائمة على الكرامة والوعي، مشدداً على تكاتف المؤسسات التشريعية والتعليمية والدينية والمجتمعية لتحقيق ذلك. جاء ذلك خلال ندوة توعوية نظمها مجلس الشباب المصري بعنوان “حماية الأطفال من التحرش”، بحضور أولياء الأمور والخبراء والمتخصصين في التربية وحقوق الطفل.
وأوضحت داليا الحزاوي، المنسق العام للبرنامج والخبيرة التربوية، أن حماية الطفل لم تعد مسؤولية الأسرة فقط، بل أصبحت قضية وطنية تتطلب تنسيقاً فعالاً بين المؤسسات التربوية والدينية والمدنية والإعلامية. كما تناولت الدكتورة فرجينيا يوسف، الطبيبة والمعالجة النفسية، الآثار النفسية العميقة على الأطفال الناجين من التحرش، داعية إلى توفير الدعم النفسي والتدخل المبكر.






