
أكد المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور سعيد أبو رحمة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستحق جائزة نوبل، ليس فقط للسلام، بل تقديرًا لدوره الكبير في الحفاظ على الأرض وصون الكرامة العربية، وموقفه الثابت من القضية الفلسطينية.
وقال أبو رحمة في تصريح خاص لموقع نيوز رووم إن الرئيس السيسي تصدى بشجاعة لمشروعات التهجير والضغوط الدولية والمؤامرات الإقليمية، معلنًا بوضوح أنه لا بديل عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف أن تعامل الرئيس السيسي مع قضية غزة لم يكن فقط من منطلق الأمن القومي المصري، بل من منطلق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن مصر أثبتت التزامها الإنساني والسياسي تجاه الشعب الفلسطيني في أصعب اللحظات.
وأشار إلى أن مصر كانت ولا تزال صانعة الحياة لغزة في لحظات الموت الجماعي، موضحًا أن المواقف تُقاس بالفعل لا بالكلمات، ومصر اختارت أن تكون الجسر الذي يعبر منه الأمل إلى غزة لا الموت.
وأوضح المحلل السياسي الفلسطيني أن القاهرة ظلت منذ اندلاع الحرب تفتح معبر رفح حين أُغلقت الأبواب، وترسل قوافل الإغاثة حين غابت الضمائر، وتستضيف المفاوضات حين انهارت لغة السياسة. وأكد أن مصر رفعت صوتها في المحافل الدولية وضغطت على الأطراف كافة، وقدّمت الدبلوماسية كطوق نجاة لمدينة تختنق تحت الحصار والقصف.
وشدد الدكتور سعيد أبو رحمة على أن دور مصر لم يكن وليد اللحظة، بل امتداد لتاريخ طويل من التداخل المصيري بين غزة والقاهرة، مضيفًا أن من واجب العالم أن يعترف بأنه حين خذل الجميع غزة، كانت مصر هناك.
وفي وقت سابق قال الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إن العالم شهد لحظة تاريخية تجسد انتصار إرادة السلام على منطق الحرب من شرم الشيخ، أرض السلام ومهد الحوار والتقارب.
وأكد الرئيس السيسي أنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة، وفقًا لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وبرعاية مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف أن هذا الاتفاق لا يطوي صفحة حرب فحسب، بل يفتح باب الأمل لشعوب المنطقة في غدٍ تسوده العدالة والاستقرار.





