
أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الخميس بأن طفلين أصيبا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين، حيث وصفت إصابتهما بالخطيرة. وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الاحتلال منع وصول مركبات الإسعاف لنقل المصابين، ما زاد من حدة الوضع الإنساني في المدينة.
وفي وقت سابق، حاصرت قوات الكوماندوز الإسرائيلية منزلاً في جبل أبو ظهير بمحيط مخيم جنين وأطلقت الرصاص الحي تجاهه، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة والحربية، كما هدمت جرافات الاحتلال أجزاء من المنزل المحاصر.
واستمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث حلقت مروحيات سلاح الجو لدعم قوات الكوماندوز، فيما باشرت وحدة “المستعريين” التابعة لحرس الحدود نشاطها في جنين، أحد معاقل المقاومة الفلسطينية. وشنت القوات 7 غارات جوية استهدفت مناطق مفتوحة وكهوفاً ونقاط اختباء، زاعمة أنها تُستخدم لتخزين الأسلحة والتخطيط لهجمات.
تواصل هذه الأحداث تصعيد التوتر في الضفة الغربية، وسط دعوات فلسطينية ودولية لوقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين، خاصة الأطفال الذين أصبحوا ضحايا مباشرون في هذا النزاع المتواصل.





