
أكد المهندس محمد عبد الصمد، رئيس مجلس إدارة شركة نيسان للسيارات، أن الحكم الحقيقي على أي سيارة، وخاصة الكهربائية، لا يمكن أن يكون إلا من خلال تجربة القيادة الفعلية على الطريق. وأضاف عبد الصمد، خلال كلمته في فعاليات قمة مصر الدولية لوسائل التنقل الكهربائية “EVs Electrify Egypt” التي انطلقت يوم الخميس وتستمر ثلاثة أيام، أن تجربة القيادة هي العامل الحاسم لفهم أداء السيارة واكتشاف مميزاتها وعيوبها، مما يساعد المستهلك على اتخاذ قرار شراء سليم.
وأشار إلى أن السيارات الكهربائية تختلف جذريًا عن السيارات التقليدية، ليس فقط فيما يتعلق باستهلاك الوقود مقابل الكهرباء، بل في مكونات البطارية نفسها، موضحًا أن البطارية تعد أغلى مكون في السيارة الكهربائية، وتأتي مع ضمان يصل إلى 8 سنوات بشرط الالتزام بالصيانة الدورية والصحيحة. وأضاف أن هناك فروقًا واضحة بين السيارات الهجينة (Hybrid) والسيارات الكهربائية بالكامل، سواء من حيث الأداء أو القيمة عند إعادة البيع.
وأوضح عبد الصمد أن كل فئة من السيارات لها مميزاتها وعيوبها، مبينًا أن السيارات الكهربائية تتميز بسرعة دوران الموتور وكفاءته العالية، في حين تظل محركات البنزين بسعة 1500 سي سي الأفضل من حيث الاستهلاك الكلي مقارنة بالديزل، مع اختلاف تكلفة الصيانة واستبدال الموتور بين الأنظمة المختلفة.
في جانب آخر، كشف رئيس نيسان عن تحقيق الشركة صادرات بقيمة 200 مليون دولار خلال عام 2025، في مؤشر على صعود مصر كمركز صناعي إقليمي للسيارات. وأكد عبد الصمد أن نيسان تستهدف زيادة التصنيع المحلي بشكل كامل وتقليل الاعتماد على الاستيراد، استعدادًا لعام 2026 الذي سيشهد إطلاق موديلين جديدين من نيسان بتجميع محلي كامل.
كما أوضح أن السيارة الجديدة التي تعتزم نيسان إطلاقها العام المقبل سيتم الإعلان عن اسم موديلها بعد شهر رمضان، مؤكدًا أن الشركة لا تعلن مواعيد إلا بعد التأكد الكامل من جاهزية المنتج، وأن الأرقام تشير إلى زيادة قدرها نحو 20% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية التوسع وزيادة الإنتاج المحلي.
تأتي تصريحات عبد الصمد في وقت تشهد فيه صناعة السيارات الكهربائية نموًا ملحوظًا في مصر، مع زيادة الطلب على حلول التنقل المستدامة، وتعزيز القدرات الصناعية المحلية، لتصبح مصر مركزًا إقليميًا لتصنيع السيارات الكهربائية والهجينة على حد سواء.






