
أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات مجلس النواب بالدائرة الأولى، ومقرها مركز شرطة كفر الشيخ، النتائج الرسمية للحصر العددي للأصوات التي حصل عليها المرشحون المتنافسون في جولة الإعادة، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الفرز والمراجعة داخل جميع اللجان الفرعية التابعة للجنة العامة، وسط إجراءات تنظيمية وقضائية مشددة لضمان النزاهة والشفافية.
وبحسب البيان الصادر عن اللجنة القضائية، تصدر المرشح محمد خليفة قائمة المرشحين من حيث عدد الأصوات، بعدما حصل على 79 ألفًا و604 أصوات، ليأتي في المركز الأول وفقًا للحصر العددي الرسمي. بينما حل المرشح محمد عرابي في المركز الثاني بحصوله على 75 ألفًا و553 صوتًا، في مؤشر يعكس تنافسًا قويًا داخل الدائرة الأولى.
وجاء في الترتيب التالي المرشح محي القطان، الذي حصل على 58 ألفًا و79 صوتًا، متقدمًا على عدد من منافسيه في جولة الإعادة، فيما حصل المرشح سمير الشهاوي على 44 ألفًا و97 صوتًا، ليحتل مركزًا متقدمًا في قائمة المرشحين، تلاه المرشح علاء ريحان الذي نال 42 ألفًا و835 صوتًا.
وفي المركز الأخير وفق الحصر العددي، جاء المرشح باسم حجازي بعد حصوله على 36 ألفًا و51 صوتًا، وذلك ضمن النتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة القضائية المشرفة على العملية الانتخابية بالدائرة.
وأوضحت اللجنة أن إجمالي عدد الناخبين المقيدين في الكشوف الانتخابية أمام جميع اللجان الفرعية التابعة للجنة العامة بلغ 661 ألفًا و683 ناخبًا، وهو رقم يعكس الكتلة التصويتية الكبيرة للدائرة الأولى بمحافظة كفر الشيخ، والتي تُعد من الدوائر ذات الثقل الانتخابي الملحوظ.
كما كشفت البيانات الرسمية أن إجمالي عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في جميع اللجان بلغ 115 ألفًا و378 ناخبًا، في حين بلغ إجمالي عدد الأصوات الباطلة 3 آلاف و305 أصوات، نتيجة أخطاء في عملية التصويت أو عدم استيفاء الشروط القانونية للاختيار الصحيح.
وبلغ إجمالي عدد الأصوات الصحيحة التي تم احتسابها في جميع اللجان 112 ألفًا و73 صوتًا، وهي الأصوات التي تم توزيعها على المرشحين وفق النتائج المعلنة، والتي عكست اتجاهات التصويت داخل الدائرة خلال جولة الإعادة.
وأكدت اللجنة القضائية أن أعمال الفرز تمت بحضور ممثلي المرشحين، ووفق الضوابط القانونية المنظمة للعملية الانتخابية، مشددة على أن الحصر العددي جاء بعد مراجعة دقيقة لجميع المحاضر الرسمية، بما يضمن دقة الأرقام وسلامة النتائج.
وتُعد هذه النتائج خطوة حاسمة في مسار العملية الانتخابية، حيث تعكس حجم المنافسة بين المرشحين، وتوضح خريطة الأصوات داخل الدائرة الأولى، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وإعلان النتائج النهائية وفقًا لما ينص عليه القانون.






