
نعى قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، مساء الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، وفاة رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي الفريق أول محمد الحداد، ومرافقيه إثر سقوط طائرتهم في تركيا. جاء ذلك في بيان عاجل لقناة القاهرة الإخبارية، مشددًا على أن الجيش الليبي يتابع تطورات الحادث عن كثب، ويعبر عن خالص التعازي لأسر الضحايا وللمؤسسات العسكرية الليبية.
تفاصيل الحادث الجوي
تحطمت الطائرة من طراز فالكون 50، أثناء رحلتها المتجهة من أنقرة إلى مطار طرابلس. وأفاد وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا بفقدان الاتصال بالطائرة بعد طلبها الهبوط الاضطراري، مؤكداً أن بيانات تتبع الرحلات أظهرت تحويل مسار الرحلة بعيداً عن المطار، ما أثار مخاوف كبيرة بشأن مصير الركاب الذين كانوا على متنها وعددهم خمسة أشخاص.
الردود الرسمية والجهود الدبلوماسية
على الفور، شكلت حكومة الوحدة الوطنية الليبية بقيادة عبد الحميد الدبيبة خلية أزمة للتواصل مع السلطات التركية، في حين تابعت وسائل الإعلام المحلية والدولية الحادث لحظة بلحظة. وتواصلت مختلف المؤسسات العسكرية لتقييم تأثير الحادث على العمليات التشغيلية وضمان استمرار مهام الجيش دون أي تعطيل.
مسيرة محمد الحداد ومسؤولياته
شغل الفريق أول محمد علي الحداد منصب رئيس أركان الجيش الليبي، وكان له دور بارز في تعزيز التعاون العسكري بين ليبيا وتركيا. وقد أجرى قبل الحادث عدة اجتماعات رسمية في أنقرة مع وزير الدفاع التركي يشار غولر ورئيس الأركان سلجوق بيرقدار أوغلو. كما زار الفرقاطة التركية قبالة السواحل الليبية لتعزيز تبادل الخبرات العسكرية بين البلدين.
الحادث وأثره على المشهد العسكري
من المتوقع أن يترك حادث تحطم الطائرة أثرًا كبيرًا على الوضع الأمني والسياسي في ليبيا، خصوصًا أن الحداد كان أحد العناصر الأساسية في قيادة الجيش وتنسيق العمليات العسكرية مع الدول الشريكة. كما يتطلب الأمر متابعة دقيقة من السلطات التركية والليبية للتحقيق في أسباب الحادث.
ردود فعل المجتمع الليبي
أثارت وفاة الحداد ومرافقيه حزنًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي بين المواطنين الليبيين، الذين أشادوا بدوره الكبير في دعم الجيش وتعزيز العلاقات الثنائية مع تركيا. كما أعرب العديد من الضباط والمراقبين العسكريين عن تعازيهم، مؤكدين أن مصرع الحداد يشكل خسارة فادحة للقطاع العسكري الليبي.






