
كشف إعلام لبناني عن تحليق طائرات حربية إسرائيلية فوق أجواء البقاع الأوسط شرق لبنان، بالتزامن مع تصعيد ميداني متواصل، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
وفي وقت سابق، أفادت القناة بأن طائرة مُسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق كفررمان–الخردلي جنوب البلاد، كما تحدثت عن قصف بمسيرات استهدف موقعين في بلدتي عيترون وكفركلا جنوبي لبنان.
وفي السياق ذاته، قال أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ صباح اليوم سلسلة اعتداءات في جنوب لبنان، أبرزها إطلاق صاروخ من آلية إسرائيلية باتجاه مركبة في بلدة ميزدون بقضاء النبطية، دون تسجيل إصابات داخل السيارة، بينما أُصيب عامل سوري بشظايا في محيط الموقع.
قصف وتحليق مكثف
وأضاف سنجاب، خلال مداخلة على القناة، أن القوات الإسرائيلية شنت قصفًا مدفعيًا من مواقعها العسكرية باتجاه عدد من بلدات قضاء بنت جبيل، بينها بلدة بيت ليف، ما أدى إلى اندلاع حرائق في المناطق المستهدفة، كما طال القصف أطراف بلدة كفرشوبا في القطاع الشرقي. وأشار إلى أن طائرة مُسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة في البقاع الشرقي، دون اتضاح طبيعة العملية، سواء كانت محاولة اغتيال أم قصفًا ضمن السلسلة الشرقية.
وأوضح أن الطيران المُسيّر الإسرائيلي يواصل التحليق المكثف في أجواء مختلف قطاعات الجنوب اللبناني، مشيرًا إلى أن الخروقات منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في الثاني من نوفمبر الماضي تجاوزت 4 آلاف خرق برًا وبحرًا وجوًا، وأسفرت عن سقوط أكثر من 245 قتيلًا ومئات الجرحى.
ارتباط التصعيد بقرار حكومي
وحول الربط بين التصعيد وقرار الحكومة اللبنانية الأخير بحصر السلاح بيد الدولة، أكد سنجاب أن القرار جاء كخطوة لإبداء حسن النية بهدف تثبيت الاتفاق وضمان استقرار الجنوب، إلا أن الجيش الإسرائيلي قابله بمزيد من التصعيد، حيث نفذ في اليوم التالي أكثر من 20 غارة على مناطق جنوبية شمال نهر الليطاني، إلى جانب عملية اغتيال على طريق المصنع الخميس الماضي، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، في أكبر حصيلة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.






