
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن الإدارة الأمريكية بصدد الإعلان عن مجلس سلام وقوة استقرار في غزة وحكومة تكنوقراط خلال الشهر المقبل، ضمن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسريع تنفيذ اتفاق غزة.
وأكدت المصادر أن فريق ترامب يشعر بارتفاع مستوى الاستياء من بعض خطوات الحكومة الإسرائيلية، خاصة تلك التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي قد تعرقل تقدم الاتفاق أو تجعل تطبيقه أكثر تعقيدًا من اللازم. وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة ترى أن هناك تماطلًا من الجانب الإسرائيلي في الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة، بما يشمل خروقات متفرقة أحيانًا على الأرض.
ترامب يضغط لتسريع الاتفاق
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن ترامب يسعى لأن يتم التقدم في اتفاق غزة بوتيرة أسرع، ويأمل أن تحقق الخطوات القادمة استقرارًا ملموسًا في المنطقة. وأضافت أن هناك اختلافًا واضحًا بين فريق البيت الأبيض، المكون من مستشاري الرئيس، وبين الموقف الرسمي لإسرائيل بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، خاصة بين أعضاء الفريق الأمريكي مثل جيسون ويتكوف وجاريد كوشنر وبين الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو.
خلافات داخل القيادة الإسرائيلية
ووفق القناة 12، يشعر بعض المسؤولين الأمريكيين أحيانًا بأن قادة الجيش الإسرائيلي في الميدان يتساهلون في استخدام القوة، مما يزيد من صعوبة تطبيق الاتفاق بشكل آمن وفعّال.
وأضافت المصادر أن إسرائيل منذ فترة تبدو نادمة على بعض بنود الاتفاق، وأن تنفيذ المرحلة الثانية يمثل تحديًا كبيرًا بسبب التباينات الداخلية في السياسات الإسرائيلية.
أهمية حكومة التكنوقراط ومجلس السلام
ويسعى البيت الأبيض من خلال هذه الإجراءات إلى تشكيل مجلس سلام مستقل وحكومة تكنوقراط في غزة، على أن تتولى هذه الهيئات إدارة المرحلة الانتقالية بشكل يضمن الاستقرار الأمني والسياسي، ويقلل من الاعتماد على التوافق الحزبي التقليدي الذي قد يعرقل تطبيق بنود الاتفاق.
وتعكس هذه الخطوة استمرار الضغط الأمريكي على إسرائيل لتطبيق الاتفاق بالكامل، في محاولة لتجنب أي تصعيد عسكري محتمل وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في قطاع غزة والمنطقة المحيطة.





