
ظل اسم الإعلامية لميس الحديدي والإعلامي عمرو أديب مرتبطًا بأحد أبرز العلاقات العاطفية في الوسط الإعلامي المصري لأكثر من 25 عامًا، بدأت كزمالة في أروقة العمل الصحفي في التسعينيات، وتحولت تدريجيًا إلى صداقة قوية ثم قصة حب تكللت بالزواج عام 1999.
بدايات العلاقة
أوضحت لميس في تصريحات سابقة أن العلاقة نمت تدريجيًا، مستندة إلى التفاهم والاحترام المتبادل، وأن التعاون المهني بينهما ساعد على تعزيز رابط الحياة الزوجية، حيث كان عمرو أديب يتميز بأسلوب لطيف وقدرة على الإقناع، مما ساهم في ترسيخ العلاقة.
علاقة طويلة واجهت الشائعات
على مدار السنوات، ظهر الثنائي في مناسبات عامة وخاصة، وكانت حياتهما محط أنظار الجمهور ووسائل الإعلام. ومع مرور الوقت، ظهرت شائعات عن توترات واختلافات، خاصة في العامين الأخيرين قبل إعلان الانفصال، دون أي تعليق مباشر من الطرفين، ما زاد التكهنات حول الضغوط المهنية والشخصية.
نهاية العلاقة بعد 25 عامًا
أعلن الطرفان رسميًا انفصالهما في ديسمبر 2025، بعد زواج دام أكثر من ربع قرن. جاء الطلاق بناءً على رغبة مشتركة، في أجواء من الاحترام والتفاهم، مع الحفاظ على خصوصية تفاصيل الانفصال بعيدًا عن أي خلافات أو مشاهد صادمة، مما أكسبهما احترام الجمهور.
ردود فعل الجمهور والإعلام
تصدّر خبر الانفصال منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد بعض المتابعين بقدرة الطرفين على إنهاء العلاقة بشكل حضاري، بينما ناقش آخرون أسبابًا محتملة تتعلق بتغير الاهتمامات أو ضغوط العمل. وحرص الطرفان على الحفاظ على تواصل إيجابي في المناسبات العائلية، مثل حفل خطوبة الابن.
تجربة مهنية وشخصية
أكدت لميس أن العلاقة مع عمرو أديب كانت تجربة تعليمية، ساعدتها على النمو الشخصي والمهني، وتعلمت منها الصبر والتفاهم والتعاون، بينما ساهمت الشراكة الطويلة في تكوين تجربة إنسانية متكاملة تجمع بين الحب والعمل.
الحياة بعد الانفصال
بعد الانفصال، ركز كل طرف على مساره المهني مع الحفاظ على الاحترام المتبادل، خصوصًا في إدارة الشؤون العائلية والاهتمام بالابن، ما يعكس وعيًا واضحًا بأهمية الفصل بين الحياة الشخصية والمهنية، والحفاظ على صورة عائلية متماسكة.






