
تعرض مسجد الإمام علي في حي وادي الذهب بمدينة حمص السورية، اليوم الجمعة، لانفجار إرهابي نفذه انتحاري باستخدام ثلاث عبوات ناسفة، ما أسفر عن سقوط 5 قتلى وإصابة نحو 20 شخصًا بجروح متفاوتة، وسط حالة من الذعر والاستنفار الأمني في المنطقة.
وقال الإعلامي أحمد موسى عبر منصة «إكس»: “هل عمل انتحاري أم زرع عبوات ناسفة؟ هذا ما حذرنا منه انتشار الإرهابيين في سوريا، وهذه مخاوفنا التي تحدثنا عنها مرارًا وكنا نتعرض لهجوم من بعض داعمي النظام الحاكم السوري”.
وأضاف موسى أن الانفجار استهدف المصلين في بيت من بيوت الله، داعيًا إلى تطهير الأراضي السورية من الإرهابيين والدواعش والميليشيات التكفيرية المنتشرة التي تهدد الأمن والاستقرار.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية السورية أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قد يكون متورطًا في الانفجار، مشيرة إلى أن الجهات المختصة بدأت التحقيق وجمع الأدلة للوصول إلى منفذ العملية الإرهابية.
وذكرت وسائل الإعلام السورية الرسمية أن قوات الأمن فرضت طوقًا أمنيًا حول المسجد وفتحت تحقيقات عاجلة في ملابسات الحادث، كما سارعت سيارات الإسعاف إلى موقع الانفجار لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، بينما أطلقت قوات الأمن أعيرة نارية في الهواء لتفريق التجمعات وتأمين محيط المسجد.
وعقب الحادث، قام أهالي حي وادي الذهب بدعم جهود فرق الإسعاف من خلال نقل الجرحى إلى جامع الصحابي علي بن أبي طالب لتقديم المساعدة الطبية العاجلة.
ويأتي هذا الانفجار في ظل تصاعد الهجمات على دور العبادة في سوريا، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق في يونيو 2025 هجومًا انتحاريًا على كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس بدمشق، أسفر عن مقتل 25 شخصًا وإصابة أكثر من 60 آخرين، مما يعكس تصاعد تهديدات الجماعات الإرهابية تجاه المدنيين وأماكن العبادة في البلاد.






