
أثارت تصريحات الإعلامية مفيدة شيحة موجة من التفاعل والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب حديثها الصريح عن الإعلامي عمرو أديب، وذلك بعد ظهوره الأخير في برنامج تلفزيوني، تزامنًا مع تداول تصريحات اعتبرها البعض مسيئة لزوجته السابقة الإعلامية لميس الحديدي.
وخلال تصريحات إعلامية نُقلت على نطاق واسع، أعربت مفيدة شيحة عن استيائها مما وصفته بـ«القسوة غير المبررة» في حديث عمرو أديب، مؤكدة أنها تابعت الحلقة التي استضاف فيها الفنان محمود العسيلي، ولاحظت فيها نموذجًا واضحًا للسلوك الذي تحذر منه كثيرًا من الفتيات والسيدات، حين يتحول الحديث عن المشاعر إلى وسيلة للانتقاص من الآخر.
وقالت مفيدة شيحة، إن المشكلة لا تكمن في التعبير عن الحب أو المشاعر، وإنما في الطريقة والتوقيت، مشددة على أن إعلان المشاعر لا يجب أن يتم على حساب كرامة أشخاص آخرين، خاصة إذا كانوا شركاء سابقين في حياة لم تنتهِ تفاصيلها بعد.
وأضافت بنبرة حاسمة: «أنت مطلق مراتك ومكملتش أسبوع تطلع تتكلم عن الحب، ليه القسوة دي؟ هي عملت لك إيه؟ آذتك في إيه علشان تهينها بالشكل ده؟»، معتبرة أن مثل هذه التصريحات تحمل إيحاءات جارحة، حتى وإن لم تُذكر الأسماء بشكل مباشر.
وأشارت مفيدة شيحة إلى أن العلاقات الإنسانية، خصوصًا بين الأزواج السابقين، يجب أن تُدار باحترام وهدوء، لأن النهاية لا تلغي تاريخًا طويلًا من العشرة والود، ولا تبرر جرح المشاعر أو التقليل من شأن الطرف الآخر أمام الرأي العام.
كما استحضرت مفيدة شيحة نقطة إنسانية مهمة تتعلق ببداية العلاقة بين عمرو أديب ولميس الحديدي، مؤكدة أن الأخيرة كانت تجمعها صداقة قوية مع زوجته السابقة، وكانت هي السبب في تعرفهما على بعضهما البعض، ما يجعل الحديث جارحًا بشكل مضاعف، ليس فقط من ناحية عاطفية، بل أيضًا أخلاقية وإنسانية.
وأكدت أن الحب، مهما كان صادقًا، لا يعطي مبررًا لإيذاء الآخرين، قائلة: «حب بس مش لازم تجرح، ولا لازم تفضح، ولا لازم تنشر الغسيل على الملأ»، في إشارة واضحة إلى رفضها استغلال المنابر الإعلامية في تصفية الحسابات الشخصية أو تمرير رسائل قاسية للطرف الآخر.






