تصدّر النجم المصري الكبير عمرو دياب قائمة الفنانين الأكثر استماعًا عبر منصة سبوتيفاي لعام 2025، مؤكّدًا مكانته كأيقونة موسيقية في المنطقة. ووفق البيانات الرسمية التي أعلنتها المنصة، جاء الهضبة على رأس الفنانين الذين حظوا بأكبر عدد من الاستماعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما يعكس استمرار جماهيريته الواسعة وانتشار أعماله على جميع المنصات الرقمية.
نجاحات دياب على منصات الموسيقى الرقمية
لم يقتصر نجاح عمرو دياب على سبوتيفاي فقط، بل تصدر أيضًا قوائم أعلى الفنانين استماعًا عبر منصة أنغامي بنفس العام، حيث بلغ إجمالي استماعاته 3 مليارات استماع. ويبرز ألبومه الأخير “ابتدينا” كأكثر الألبومات استماعًا، بينما تصدرت أغنية “خطفوني” قائمة الأغاني الأكثر استماعًا، ما يعكس قوة الألبوم وانتشاره بين مختلف الفئات العمرية.
ألبوم “ابتدينا” يحافظ على الصدارة
ألبوم “ابتدينا” الذي طرحه عمرو دياب صيف 2025، لا يزال يحافظ على مكانته في صدارة قوائم الاستماع على منصات الموسيقى المختلفة في الشرق الأوسط، ويُعد من أبرز الأعمال التي جمعت بين الطابع الكلاسيكي للهضبة والأسلوب الموسيقي العصري الذي يجذب الجمهور الجديد.
أغنية “بابا” تتصدر مشاهدات يوتيوب
كانت أغنية “بابا” من ألبوم “ابتدينا” الأكثر مشاهدة على يوتيوب، حيث حصدت أكثر من 202 مليون مشاهدة. وتتميز الأغنية بكلماتها البسيطة وإيقاعها السريع والمميز، ما جعلها حديث منصات التواصل الاجتماعي منذ طرحها، وتفاعل معها جمهور كبير عبر التعليقات والمشاركة.
تفاصيل أغنية “بابا”
أغنية “بابا” من كلمات ملاك عادل وألحان محمد يحيى، وحققت انتشارًا واسعًا بفضل أسلوبها الموسيقي الجذاب وكلماتها التي تمس المشاعر، مما جعلها واحدة من أبرز الأغاني في ألبوم “ابتدينا”. كما ساهمت الأغنية في تعزيز حضور عمرو دياب على المنصات الرقمية وفي قوائم التريند طوال أشهر الصيف والخريف.
حفل عمرو دياب المرتقب
يستعد عمرو دياب لإحياء حفل غنائي كبير يوم 16 يناير 2026 في مركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة. ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضورًا جماهيريًا واسعًا، ويستعرض خلاله أهم أغانيه الناجحة من ألبوم “ابتدينا” إلى جانب مجموعة من أغانيه الكلاسيكية التي أحبها الجمهور على مدى عقود.
تفاعل الجمهور والنجاح الجماهيري
تفاعل جمهور عمرو دياب مع أعماله خلال عام 2025 كان كبيرًا، حيث تبادلت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع من أغانيه وألبوماته، مع إشادات واسعة بالأداء والحضور الموسيقي. وقد أثبت الهضبة مرة أخرى أنه يحافظ على مكانته كأحد أعمدة الموسيقى العربية الحديثة.






