
شهدت العاصمة البريطانية لندن واقعة مثيرة للجدل، بعد أن تمكن رجل يبلغ من العمر 39 عامًا من اقتحام قصر كنسينجتون، مقر إقامة الأمير وليام وزوجته الأميرة كيت ميدلتون، مرتين بشكل غير قانوني خلال الأيام التي سبقت عيد الميلاد، قبل أن يتم توقيفه من قبل شرطة لندن.
توقيف المتسلل واعترافه بالمخالفات
وأفادت صحيفة “ذا صن” البريطانية، الخميس 1 يناير 2026، أن المتسلل يدعى ديريك إيجان، وقد اعترف أمام المحكمة بالدخول غير القانوني إلى القصر في المرتين. وفي كلتا المحاولتين، تسلق السياج المحيط بالقصر حاملاً حقيبة ظهر ثقيلة، قبل أن يتم إيقافه فورًا من قبل عناصر الأمن بالقرب من حديقة هايد بارك المفتوحة للعامة.
وتم إبلاغ ممثلي العائلة المالكة بما حدث، فيما أشار المسؤولون إلى أن المتهم ما زال محتجزًا لدى السلطات، ووجهت له تهمتان رسميتان تتعلقان بالدخول غير المشروع إلى مناطق محظورة.
سلوك المتهم أثناء المحاكمة
خلال جلسة المحكمة، أظهر إيجان سلوكًا غريبًا، حيث أطلق سلسلة من الألفاظ المسيئة، وحاول كسر الزجاج المحيط بقفص المتهمين. وقد سبق له تعطيل جلسة سابقة بعد رفضه مغادرة سيارة الشرطة، ما أثار اهتمام وسائل الإعلام البريطانية وسلط الضوء على الأمن داخل القصور الملكية.
الغياب الملكي وقت الاقتحام
وأكدت السلطات أن الأمير وليام والأميرة كيت لم يكونا متواجدين في القصر وقت الحادثة، ويُرجح أنهما كانا في قصر ساندرينجهام بمقاطعة نورفولك. ولم يتم التأكد ما إذا كان أي فرد آخر من العائلة المالكة متواجدًا داخل القصر في ذلك الوقت.
حضور أفراد آخرين من العائلة المالكة
من جانبه، كان دوق جلوستر، ابن عم الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، البالغ من العمر 81 عامًا، موجودًا في القصر برفقة زوجته بريجيتا البالغة 79 عامًا. كما تقيم بالقصر الأميرة يوجيني، ابنة الأمير أندرو ماونتباتن وندسور، مع زوجها جاك بروكس بانك وطفليهما، وهو ما ألقى مزيدًا من الضوء على أهمية تعزيز إجراءات الأمن داخل القصر لحماية المقيمين والزوار على حد سواء.
تداعيات الحادثة وأهمية الإجراءات الأمنية
تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه القصور الملكية البريطانية، لا سيما تلك القريبة من مناطق مفتوحة للجمهور. وأكد خبراء الأمن أن مثل هذه الأحداث تُبرز الحاجة إلى تعزيز التدابير الوقائية، وتدريب العناصر الأمنية على التعامل مع محاولات الاقتحام غير المتوقعة.






