ترامب: القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما خارج فنزويلا

أعلنت مصادر أمريكية، وفق CBS News، أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامر بشن ضربات جوية على مواقع داخل فنزويلا، شملت منشآت عسكرية، في تصعيد جديد ضد نظام الرئيس نيكولاس مادورو. تأتي هذه الضربات بعد أشهر من التواجد العسكري الأمريكي المكثف في المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford وسفن حربية أخرى في البحر الكاريبي.

في الأسابيع الأخيرة، نفذت الولايات المتحدة عمليات على أكثر من 30 زورقًا يشتبه بنقلها للمخدرات، وضبطت ناقلتي نفط قبالة سواحل فنزويلا، كما استهدفت منطقة أرصفة قال ترامب إنها تُستخدم لتحميل المخدرات. وتتهم إدارة ترامب مادورو بالتورط في تهريب المخدرات والتعاون مع عصابات صنفتها كمنظمات إرهابية، وهو ما ينفيه مادورو.

وردًا على الضربات، أعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ، ودعت المواطنين للنزول إلى الشوارع، فيما صرح مادورو أنه مستعد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة حول المخدرات والنفط والهجرة “في أي وقت وأي مكان”.

من جانبها، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين في فنزويلا من التحرك ودعتهم إلى الالتزام بالبقاء في أماكنهم، فيما أوقفت إدارة الطيران الفيدرالية الرحلات التجارية فوق البلاد بسبب النشاط العسكري المستمر.

الضربات استهدفت مواقع عسكرية رئيسية في العاصمة كاراكاس، من بينها قاعدة Fuerte Tiuna وقاعدة La Carlota الجوية، إضافة إلى ميناء La Guaira على الساحل الكاريبي، حسب متحدث باسم المعارضة الفنزويلية.

وفي الكونغرس الأمريكي، عبّر بعض النواب عن اعتراضهم على العملية، واعتبرها السيناتور الديمقراطي روبن جاليغو “حربًا غير قانونية”، فيما أبدى الجمهوري مايك لي تساؤلات حول الشرعية الدستورية للعملية في غياب إعلان حرب أو تفويض استخدام القوة العسكرية.

يأتي هذا التصعيد بعد أشهر من التحضيرات الأمريكية، التي شملت تمركزًا كبيرًا للقوات الجوية والبحرية، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات بحرية على زوارق تهريب المخدرات، ومصادرة ناقلات نفط، في إطار سياسة الضغط المستمر على نظام مادورو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى