إدانات دولية واسعة للهجوم الأمريكي على فنزويلا بعد انفجارات العاصمة

تصاعدت حدة التوترات الأمنية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، عقب سماع دوي انفجارات قوية ومتتالية في عدة مناطق متفرقة، وسط تحليق مكثف لطائرات حربية في أجواء المدينة، وفق ما أفادت به تقارير إخبارية عاجلة.

وأكدت مصادر إعلامية أن أعمدة كثيفة من الدخان شوهدت تتصاعد من مواقع مختلفة داخل العاصمة، ما أثار حالة من القلق والترقب بين السكان.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء، نقلًا عن شهود عيان، أن انفجارات عنيفة هزّت وسط كاراكاس، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق محيطة بإحدى القواعد العسكرية جنوب العاصمة، في مؤشر على تطور خطير للأحداث.

كما ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن ما لا يقل عن سبعة انفجارات سُمعت بوضوح في أنحاء متفرقة من المدينة، في وقت لا تزال فيه السلطات تلتزم الصمت حيال طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.

وفي سياق متصل، أدانت عدة دول الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا، معتبرة أن هذه العملية تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وتهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي.

وأكدت البرازيل، عبر تصريحات منسوبة لوزير الخارجية الفنزويلي، أن نظيرها البرازيلي أعرب عن رفضه التام للهجوم، مشددًا على تضامن بلاده الكامل مع فنزويلا.

من جانبها، طالبت روسيا بتوضيح فوري بشأن وضع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معربة عن قلقها البالغ إزاء تقارير تحدثت عن ضغوط لإجباره على مغادرة البلاد، وأدانت موسكو ما وصفته بالعدوان المسلح، داعية إلى منع التصعيد واللجوء إلى الحلول التفاوضية.

كما أدانت إيران الهجوم واعتبرته خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مطالبة مجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل.

وفي كولومبيا، أعلن الرئيس غوستافو بيترو نشر قوات على الحدود تحسبًا لتدفق محتمل للاجئين، داعيًا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن، ومؤكدًا أن ما جرى يمثل قصفًا صاروخيًا يستوجب تحركًا دوليًا فوريًا لاحتواء تداعياته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى