
احتفل عدد من الفنزويليين المقيمين في إسبانيا باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وسط مشاهد فرح غمرت شوارع مدريد، خاصة في ساحة “بوييرتا ديل سول” الشهيرة، حيث ردد المحتفلون أغاني الفرح وتلوا “الصلاة الربانية” معًا، وسط دموع السعادة وعناق بين المشاركين.
وقدرت وسائل إعلام إسبانية عدد المحتفلين بمئات الأشخاص، مؤكدين أن هذا الحدث يمثل لحظة تاريخية لهم بعد سنوات من الغياب عن وطنهم والعيش في المنفى بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية في فنزويلا.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
ورغم هذه الفرحة، أعرب بعض الفنزويليين في مقابلات مع قناة “أر تي في إي” الإسبانية الحكومية عن قلقهم بشأن المستقبل، معتبرين أن التفاصيل المتعلقة بسير الأمور في فنزويلا لا تزال غير واضحة، وأن مرحلة جديدة من التحديات قد تنتظر البلاد.
وعلى الجانب الآخر، شهدت جزيرة تينيريفي في جزر الكناري تظاهرة صغيرة لمؤيدي مادورو وحكومته، حيث رفع المشاركون لافتة كتب عليها: “أيها اليانكيز، اخرجوا من فنزويلا والكاريبي”، معبرين عن رفضهم للتدخلات الخارجية واعترافهم بمواقف الرئيس السابق.
وتوضح هذه التظاهرات تباين المواقف بين الفنزويليين في الخارج، بين فرحة واسعة بالاعتقال ومخاوف بشأن المستقبل، وبين مؤيدين مستمرين لمادورو يرفضون التدخل الأجنبي.
وتعكس الاحتفالات في مدريد، والتظاهرات المؤيدة في جزر الكناري، التوتر الكبير الذي يحيط بالملف الفنزويلي على الصعيد الدولي، حيث يتابع العالم عن كثب التطورات في البلاد بعد التحرك الأمريكي الذي أدى إلى اعتقال الرئيس مادورو ونقل ملفه إلى الولايات المتحدة، في خطوة تُثير جدلاً واسعًا حول السيادة والشرعية الدولية.






