
أفادت وكالة بلومبيرغ نقلاً عن مسؤول أمريكي أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد يتولى دورًا قياديًا مؤقتًا في إدارة شؤون فنزويلا بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته خلال عملية عسكرية مفاجئة نفذتها الولايات المتحدة، يوم السبت الماضي.
وأوضحت الوكالة أن روبيو، المعروف بانتقاداته المستمرة لمادورو وسلفه هوغو شافيز، سيكون المسؤول عن تنسيق جهود إدارة الأزمة وإعادة استقرار المؤسسات الأمريكية في البلاد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق القبض على مادورو وزوجته وترحليهما جوًا إلى خارج فنزويلا، مؤكدًا حرص واشنطن على توفير “القيادة المناسبة” لشعب البلاد، مشيرًا إلى تشكيل فريق أمريكي لإدارة شؤون فنزويلا مؤقتًا.
في غضون ذلك، شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس تحليقًا مكثفًا للطائرات الحربية مع سماع ثمانية انفجارات على الأقل في مناطق متفرقة، شملت ميناء لاجويرا بولاية فارجاس، وميناء كاراكاس، ومطار هيجيروتي، وقاعدة لاكارلوتا الجوية، ومجمع تيونا العسكري، وسط حالة من التوتر العسكري غير المسبوق.
وأعلنت الحكومة الفنزويلية أن الهجوم يُعد “عدوانًا عسكريًا خطيرًا” من الولايات المتحدة، ويمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وتهديدًا للسلم الدولي، مشيرة إلى أن الهدف هو السيطرة على الموارد الاستراتيجية للبلاد، بما فيها النفط والمعادن.
وأصدر الرئيس مادورو مرسوم حالة اضطراب خارجي، وأمر بـالتعبئة العسكرية العامة ونشر قيادات الدفاع الشامل، داعيًا الشعب والقوات المسلحة والشرطة للتلاحم وحماية السيادة الوطنية.
كما أكدت كاراكاس عزمها رفع شكاوى رسمية أمام مجلس الأمن الدولي ومنظمة سيلاك وحركة عدم الانحياز لمطالبة واشنطن بالمحاسبة.






