عمرو أديب يكشف أسرار اختراق الدفاعات الجوية في فنزويلا

أثار الإعلامي عمرو أديب جدلًا واسعًا بتصريحاته حول الأحداث الأخيرة في فنزويلا، مؤكّدًا أن اعتقال الرئيس الفنزويلي لم يكن حدثًا مفاجئًا، بل جاء نتيجة عملية استخباراتية معقدة بدأت منذ أغسطس الماضي، وخضعت لتخطيط دقيق على مدار أشهر عدة.

وتناول أديب تفاصيل العملية خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، موضحًا أن المشهد الدولي اليوم تحكمه معادلة واحدة فقط، قائلاً: «إحنا في عصر لو مش جامد ملكش لازمة»، في إشارة إلى أن القوة هي الفيصل في إدارة الصراعات السياسية والعسكرية حول العالم.

«لو مش جامد ملكش لازمة».. قراءة في منطق القوة

علق عمرو أديب بنبرة صريحة على تطورات فنزويلا، موضحًا أن التغيير في العصر الحالي لا يتم إلا بالقوة، مضيفًا أن امتلاك النفوذ لا يعني بالضرورة التفوق الكامل على الخصم، بل القدرة على إلحاق الضرر به لإجباره على الخضوع.

وأشار إلى أن هذا المنطق يعكس تحوّلًا خطيرًا في إدارة الأزمات الدولية، حيث لم تعد القوانين أو المواثيق الأممية عائقًا أمام الدول الكبرى، بل أصبحت القوة العسكرية والاستخباراتية أداة حاسمة لحسم الملفات الشائكة.

الدور الحقيقي للمخابرات الأمريكية في فنزويلا

كشف أديب أن العمليات في فنزويلا لم تقتصر على التحركات العسكرية الظاهرة أو الضربات الجوية، بل كان العنصر الحاسم هو العمل الاستخباراتي على الأرض.

وأوضح أن أجهزة المخابرات الأمريكية بدأت العمل منذ أغسطس الماضي عبر شبكة معقدة من الضباط والعملاء، بما في ذلك ضابط مجند داخل القصر الرئاسي الفنزويلي، كان يتابع تحركات الرئيس لحظة بلحظة. هذه المعلومات الدقيقة مكّنت القائمين على العملية من تنفيذها في توقيت بالغ الحساسية.

درونز شبحية ومراقبة دقيقة للقصر

أوضح الإعلامي المصري أن العملية استخدمت طائرات درونز شبحية لا تُرى، كانت تراقب تحركات الرئيس داخل القصر بدقة تصل إلى معرفة تفاصيل الغرف، بحسب وصف أديب: «القصر أوضة أوضة».

وأضاف أن القصر الرئاسي والعاصمة كانا محاطين بـمنظومات دفاع جوي روسية وصينية متطورة، إلا أن كل هذه الأنظمة لم ترصد أي نشاط، ما يعكس درجة الاختراق الاستخباراتي والدقة في التخطيط والتنفيذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى