فريق تفاوض إسرائيلي جديد يقود محادثات مع سوريا في باريس

كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر تشكيل فريق تفاوضي جديد لإدارة المحادثات مع الجانب السوري، في خطوة تهدف إلى إعادة تحريك المسار التفاوضي المتعثر بين الطرفين، وذلك في ظل تطورات إقليمية وضغوط دولية متزايدة لدفع الجانبين نحو التوصل إلى تفاهمات أمنية.

وذكر الموقع أن الفريق الجديد سيترأسه سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، في مؤشر على رغبة تل أبيب في منح هذا المسار أهمية سياسية ودبلوماسية أكبر خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب ما أورده «أكسيوس»، من المقرر أن يعقد مسؤولون سوريون وإسرائيليون رفيعو المستوى اجتماعًا جديدًا في العاصمة الفرنسية باريس يوم الإثنين المقبل، لاستئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاقية أمنية جديدة. ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع أن هذه الجولة من المحادثات ستستمر لمدة يومين، ومن المنتظر أن تشهد مشاركة وجوه تفاوضية جديدة من الجانب الإسرائيلي.

وتشهد هذه الجولة مشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب وفد إسرائيلي يضم مجموعة من المفاوضين الجدد، في خامس جولة تفاوضية بين الجانبين، لكنها الأولى منذ نحو شهرين، بعد فترة من الجمود والتعثر.

وتأتي هذه المحادثات في ظل ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل من إسرائيل وسوريا، في محاولة لدفع الطرفين نحو اتفاق يسهم في استقرار الوضع الأمني على الحدود المشتركة، وقد يفتح الباب لاحقًا أمام مسار لتطبيع العلاقات الدبلوماسية.

ويقود جهود الوساطة في هذه الجولة مبعوث الرئيس الأمريكي إلى سوريا، توم براك، بعدما تعثرت الجولات السابقة بسبب خلافات جوهرية بين الجانبين، إضافة إلى استقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين السابق رون ديرمر.

وتركز المفاوضات الحالية على التوصل إلى اتفاق أمني يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق سورية سيطرت عليها عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، في محاولة لإعادة ترتيب المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى