
جدد عالم الفلك الهولندي فرانك هوجريتس، الذي ذاع صيته عقب تحذيراته السابقة من زلزال تركيا المدمر، تنبيهاته بشأن احتمالية حدوث عدد من الزلازل القوية خلال يومي 9 و10 يناير الجاري، مشيرًا إلى أن الفترة الممتدة من السادس وحتى التاسع من الشهر نفسه قد تشهد نشاطًا غير معتاد نتيجة ما وصفه بـ«سلسلة من التوازي بين الكواكب».
وأوضح هوجريتس، خلال تصريحات تلفزيونية، أن توقعاته لا تستند إلى الرصد عبر التلسكوبات، وإنما تعتمد على حسابات دقيقة لحركة الكواكب داخل المنظومة الشمسية، لافتًا إلى أن هذا التوازي قد يؤدي إلى تأثيرات مباشرة على القشرة الأرضية.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
وأكد أن حدوث هذا التقارب والحركة المتزامنة قد يجعل الأوضاع أكثر صعوبة، وربما ينذر بوقوع كوارث طبيعية في بعض المناطق.
وأشار عالم الفلك الهولندي إلى دراسات علمية أُجريت في المغرب عام 2023، خلصت إلى وجود ارتباط بين حركة الكواكب والتغيرات التي تطرأ على القشرة الأرضية، معتبرًا أن هذه النتائج تدعم فرضياته بشأن زيادة احتمالات النشاط الزلزالي خلال الأيام المشار إليها.
وأضاف أن يوم 9 يناير على وجه الخصوص قد يشهد زلازل أقوى، قد تصل شدتها إلى نحو 7 درجات على مقياس ريختر.
وفيما يتعلق بإمكانية تحديد مناطق بعينها معرضة للخطر، أكد هوجريتس أن ذلك غير ممكن من الناحية العلمية، موضحًا أن جميع المناطق الواقعة على أحزمة زلزالية معرضة للمخاطر بدرجات متفاوتة.
ودعا السكان في هذه المناطق إلى توخي الحذر والاستعداد لأي طارئ محتمل.
وبشأن منطقة الشرق الأوسط، شدد على أنها ليست بمنأى عن الخطر، شأنها شأن مناطق أخرى حول العالم. كما تطرق إلى الوضع في إثيوبيا، التي تقع ضمن نطاق زلزالي نشط، مشيرًا إلى أنها شهدت بالفعل زلزالًا متوسط القوة مؤخرًا، مرجحًا إمكانية حدوث زلازل أكبر حجمًا في شرق إفريقيا، وهي زلازل وصفها بأنها غير معتادة مقارنة بالنشاط الزلزالي المعتاد في تلك المنطقة.






