
شهدت مباريات المنتخب المصري في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 حضورًا جماهيريًا مميزًا، حيث لعبت الجماهير المغربية دورًا بارزًا في مساندة الفراعنة خلال مشوارهم في البطولة المقامة على الأراضي المغربية، مما أضفى جوًا حماسيًا ومشجعًا على جميع مباريات المنتخب.
حضور جماهيري قياسي في مباراة جنوب إفريقيا
شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات، مباراة مصر وجنوب إفريقيا، حضورًا جماهيريًا قياسيًا بلغ نحو 40,219 متفرجًا، ليصبح الأعلى في البطولة حتى ذلك الوقت. جاء ذلك وسط أجواء حماسية عكست حجم الدعم الكبير للمنتخب المصري، والذي استثمره الفراعنة بفاعلية، محققين الفوز 1-0 بهدف أحرزه محمد صلاح من ركلة جزاء في الدقيقة 45 بعد مجهود فردي مميز داخل منطقة الجزاء.
انطلاقة قوية أمام زيمبابوي
كانت المباراة الافتتاحية للفراعنة أمام منتخب زيمبابوي قد شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا أيضًا، بلغ نحو 28 ألف مشجع، وأسفرت عن فوز مصر 2-1، وسط تشجيع مستمر من المدرجات، مؤكدًا بدء رحلة الفراعنة في البطولة بأجواء إيجابية ودفعة معنوية كبيرة.
دعم جماهيري مستمر في الأدوار الإقصائية
تواصلت الروح الجماهيرية في الأدوار الإقصائية، حيث امتلأت المدرجات خلال مواجهة بنين في دور الـ16 بالأعلام المصرية والمغربية، وترددت الهتافات الداعمة للفراعنة، في لوحة جسدت الروح الرياضية العالية والتقارب بين الجماهير، ما ساهم في تعزيز معنويات اللاعبين داخل الملعب.
رسالة ودعم أخوي بين مصر والمغرب
يُعد هذا الدعم الجماهيري المغربي أحد أبرز ملامح بطولة أمم إفريقيا 2025، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والمغربي، ومبرزًا صورة مشرّفة للتشجيع الرياضي القائم على الاحترام والوحدة، بعيدًا عن أي عنف أو شغب، وهو ما يمثل نموذجًا يُحتذى به في كرة القدم الإفريقية والعالمية.
تأثير الدعم الجماهيري على أداء الفراعنة
أوضح خبراء كرة القدم أن الحضور الجماهيري المكثف والدعم المعنوي الكبير ساهم في زيادة تركيز اللاعبين وتعزيز أدائهم الفني والتكتيكي، ما انعكس إيجابًا على النتائج، وأظهر المنتخب المصري قادرًا على استثمار الضغط الإيجابي لصالحه في اللحظات الحاسمة من المباريات.






