
أعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، رسميًا ترشيح ليلى كانينغهام، عضوة مجلس مدينة وستمنستر، لمنصب عمدة لندن في انتخابات 2028، في خطوة اعتُبرت بمثابة تحدٍ واضح لعمدة العاصمة الحالي السير صادق خان.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة، حيث ظهرت كانينغهام وفاراج محاطين بلافتات كتب عليها: “لندن بحاجة إلى الإصلاح”، في أول ظهور علني لها كمرشحة رسمية للحزب.
ليلى كانينغهام ولدت في لندن لأبوين مصريين هاجرا في الستينيات، وهي مسلمة ملتزمة وأم لسبعة أبناء، وقد بدأت حياتها المهنية كمدعية عامة في دائرة الادعاء الملكي (CPS)، حيث كان عملها يمنعها من الانخراط في النشاط السياسي لضمان حياد موظفي الخدمة المدنية. لكنها استقالت من منصبها في يونيو الماضي بعد إعلان انتقالها إلى حزب الإصلاح، لتصبح ناشطة سياسية بامتياز، مؤكدة أن هدفها هو النضال من أجل خفض الضرائب، السيطرة على الحدود، ووضع مصلحة بريطانيا أولًا.
تستند رؤية كانينغهام على خبراتها الشخصية، حيث قالت إنها تعلمت روح الفريق أثناء مشاركتها في كرة السلة بدورة ألعاب الشباب، وأضافت: “أقوم بتربية أطفالي السبعة هنا، وهذه سبعة أسباب تجعلني أرغب في القيام بهذا العمل”.
وفيما يتعلق بأولوياتها إذا فازت بمنصب العمدة، شددت كانينغهام على مكافحة الجريمة بشدة، مع التركيز على جرائم الطعن بالمقصات، المخدرات، السرقة، السطو على المتاجر، والاغتصاب، مؤكدة أنها ستعيد كتابة خطة شرطة لندن وتصدر أوامر جديدة لضمان التعامل مع الجرائم المهمة، وستتخذ إجراءات صارمة ضد العصابات المنظمة.
كما أعلنت عن نيتها إلغاء منطقة الانبعاثات المنخفضة للغاية (ULez)، معتبرة أن فرض رسوم على سائقي السيارات لا يخدم أحدًا، فيما كانت أقل وضوحًا بشأن رسوم الازدحام، مشيرة إلى أنه سيتعين على المواطنين الانتظار لمعرفة التفاصيل.
وتؤكد كانينغهام أن هدفها إعادة لندن إلى أيامها الذهبية، مسترجعة طفولتها حين كانت تستطيع التنقل بحرية في الشوارع ومعرفة ضابط الحي ومعلماتها، قائلة: “الآن لا يستطيع أحد تحمل تكاليف السكن، ولا الضابط المحلي يستطيع العيش هنا”.






