
تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية شن هجوم عسكري على طهران، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية منذ أسبوعين.
وأكد ترامب خلال تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية مساء الأحد، أن إيران “بدأت تتجاوز الخط الأحمر فيما يتعلق بقتل المتظاهرين”، مشيراً إلى أن واشنطن تمتلك “خيارات قوية جداً للرد على أي تصرف عنيف”.
وأوضحت تقارير صحفية أن ترامب سيناقش إحاطة أمنية حول احتمال توجيه ضربات على إيران الثلاثاء المقبل، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين الجانبين.
وفي المقابل، أكدت إيران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، أنها “جاهزة للحرب”، مشدداً على استعداد طهران أيضاً للحوار، شريطة أن تكون المفاوضات عادلة وقائمة على الاحترام المتبادل.
وأشار عراقجي إلى أن إيران لا تريد الحرب لكنها مستعدة للتصدي لأي تهديد، في حين اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة تصعيد الاضطرابات الداخلية.
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران سترد على أي هجوم أمريكي باستهداف مواقعها العسكرية وسفنها في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل احتجاجات شعبية بدأت منذ 28 ديسمبر الماضي، بعد تدهور سعر صرف العملة وقدرة المواطنين الشرائية، وامتدت لاحقاً لتشمل شعارات سياسية مناهضة للسلطات القائمة منذ عام 1979، ما يعكس حالة الاستياء المتزايدة في إيران.
وتبقى الأنظار متجهة نحو واشنطن وطهران لمعرفة مدى قدرة الجانبين على تهدئة الأزمة أو تصعيدها عسكرياً، وسط مخاوف دولية من تحول التوترات إلى مواجهة مفتوحة.






