ترامب يستند إلى دعم ميلانيا وسط تصاعد التساؤلات حول حالته الصحية

كشفت تقارير إعلامية غربية عن تزايد اعتماد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على زوجته ميلانيا ترامب، خلال تحركاته وظهوره العلني، في ظل تصاعد الشائعات والتساؤلات المتعلقة بحالته الصحية، مع اقترابه من عامه الثمانين.

وأفادت مصادر مقربة من الدائرة العائلية أن ميلانيا باتت تلعب دورًا محوريًا في تقديم الدعم النفسي والتوجيه المباشر لترامب، خاصة أثناء المؤتمرات الصحفية والمناسبات الرسمية.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا في البيت الأبيض، تداولت وسائل إعلام مقطع فيديو يُظهر ميلانيا وهي تهمس في أذن ترامب لإعادة صياغة أحد أسئلة الصحفيين، بعد أن بدا مترددًا في الرد، لا سيما عند سؤاله عن إمكانية التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما ساعده على استعادة تركيزه والإجابة بشكل أكثر وضوحًا.

وبحسب ما نقلته صحيفة «ديلي ميل» عن مصادر مطلعة، فإن هذا الاعتماد المتزايد على ميلانيا يأتي في إطار الضغوط السياسية والصحية التي يواجهها ترامب، إضافة إلى عامل التقدم في السن، مشيرة إلى أن دور زوجته لم يعد يقتصر على الدعم العائلي، بل امتد إلى المساندة الإعلامية والنفسية في لحظات دقيقة.

وفي محاولة لاحتواء الجدل، دافع ترامب عن حالته الصحية في تصريحات لصحيفة «وول ستريت جورنال»، مؤكدًا أنه يتمتع بطاقة جيدة، وأن فحوصاته الطبية الأخيرة جاءت طبيعية، فيما أكد طبيبه المعالج أنه مؤهل بالكامل لأداء مهامه الرئاسية.

ورغم ذلك، لا تزال الشائعات حول صحته، واحتمالات إصابته بالخرف، تفرض نفسها بقوة على المشهد السياسي والإعلامي الأمريكي، مع متابعة دقيقة لكل ظهور علني للرئيس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى