
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء 14 يناير 2026 للإعلان عن المرحلة الثانية من الاتفاق الخاص بقطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تنظيم إدارة شؤون القطاع بعد الحرب، بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية وموقع “أكسيوس”.
وتتضمن المرحلة الجديدة إنشاء مجلس للسلام في غزة يشرف على تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية مؤقتة لإدارة شؤون القطاع بشكل يومي، على أن يتولى المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف تمثيل المجلس والإشراف على أعمال الحكومة، بما يضمن إعادة ترتيب الشؤون الإدارية والسياسية في القطاع.
كما أوضحت تقارير أن ترامب يدرس إشراك قادة دول حليفة ضمن مجلس السلام، حيث يُرجح أن يضم المجلس ممثلين عن بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية ومصر وقطر وتركيا، بينما تم استبعاد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير من قائمة المرشحين النهائيّة. ويهدف وجود هذه الشخصيات الرفيعة المستوى إلى ضمان الدعم الدولي للمبادرة وتسهيل إعادة إعمار غزة والحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
في سياق متصل، تلقى نحو 12 فلسطينيًا دعوات رسمية للانضمام إلى اللجنة الفنية المكلفة بإدارة شؤون غزة اليومية، بدلاً من حماس، حيث وقّع الدعوات الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف الذي سيتولى الإشراف على اللجنة نيابة عن المجلس. وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق أيضًا نزع سلاح حماس، واستكمال انسحاب إسرائيل من القطاع، وإعادة إعمار غزة، وإنشاء هيئات انتقالية لإدارة الشؤون اليومية قبل تسليمها للسلطة الفلسطينية.
وكان من المقرر الإعلان عن مجلس السلام الشهر الماضي، إلا أن الإعلان تأجل بسبب تغيّر أولويات السياسة الخارجية الأمريكية بين غزة وفنزويلا وإيران. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود البيت الأبيض لتثبيت الاستقرار في غزة وتعزيز التعاون الدولي في إدارة مرحلة ما بعد الحرب، بما يضمن حماية المدنيين وتأمين إعادة الإعمار.






