
أنهى الفنان أحمد ثابت أزمة اتهامه أحد المستشفيات الخاصة بمنطقة المهندسين بالإهمال الطبي في علاج والدته، وذلك بعد التوصل إلى تصالح رسمي مع إدارة المستشفى ومديرها، عقب بلاغ كان قد حرره ضدها خلال الأيام الماضية.
وقال أحمد ثابت، في تصريحات صحفية، إنه تنازل عن المحضر الذي حرره ضد المستشفى بعد التوصل إلى تسوية ودية، موضحًا أن الأزمة شهدت تدخلًا من نائب وزير الصحة، الذي تواصل معه وساهم في حل المشكلة ومعالجة الموقف.
وكان الفنان قد تقدم ببلاغ رسمي يتهم فيه المستشفى بالإهمال في علاج والدته، مؤكدًا تعرضها لتقصير شديد في الرعاية الطبية. كما نشر منشورًا عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»، استغاث فيه مطالبًا بالتدخل العاجل لإنقاذ والدته، مشيرًا إلى غياب التمريض، وسوء المعاملة، وتركها لفترات طويلة دون رعاية، ما أدى إلى تدهور حالتها النفسية ودخولها في حالة انهيار عصبي.
وأشار ثابت في منشوره إلى أن طبيبًا بالمستشفى قام بتقييد يدي والدته، وتركها دون متابعة طبية كافية، وهو ما دفعه إلى تصعيد الأمر قانونيًا والإبلاغ عن الواقعة، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن هذا التقصير.
وفي أعقاب البلاغ، باشرت الجهات المختصة بوزارة الصحة التحقيق في الواقعة، للوقوف على مدى صحة الاتهامات الموجهة للمستشفى، قبل أن تنتهي الأزمة بالتصالح بعد تدخل رسمي، وفق ما أكده الفنان.






