الجيش السوري يفرض سيطرته على سد الفرات ومدينة الطبقة الاستراتيجية في الرقة

أعلنت هيئة عمليات الجيش السوري سيطرتها الكاملة على سد الفرات ومدينة الطبقة الاستراتيجية بريف محافظة الرقة، في تطور ميداني بالغ الأهمية يعكس تغيرًا ملحوظًا في خريطة السيطرة شرق البلاد.

وأكدت وزارة الدفاع السورية أن الساعات الأخيرة شهدت تواصل 483 عنصرًا من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مع أرقام الانشقاق، حيث جرى التحقق من أوضاعهم وتأمين 181 منهم بشكل كامل، في إطار إجراءات تهدف إلى احتواء الموقف الميداني وتقليل الخسائر البشرية.

وفي السياق ذاته، قال وزير الإعلام السوري إن الجيش السوري تمكن من بسط سيطرته على مدينة الطبقة، بما في ذلك سد الفرات، الذي يُعد أكبر سد مائي في سوريا وأحد أهم المنشآت الحيوية والاستراتيجية في البلاد، نظرًا لدوره في توليد الكهرباء وتنظيم الموارد المائية.

وأوضح أن هذه الخطوة تمثل إنجازًا عسكريًا واستراتيجيًا يعزز من قدرة الدولة السورية على إدارة مواردها الحيوية وتأمين المناطق المحيطة.

ميدانيًا، أفاد مصدر عسكري في قوات العشائر باندلاع اشتباكات مع عناصر «قسد» في عدة قرى وبلدات بريف دير الزور الشرقي، مشيرًا إلى سيطرة قوات العشائر على عدد من المواقع والنقاط التي كانت تتمركز فيها «قسد» بالمنطقة.

وأضاف المصدر أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الجيش السوري لاستلام المواقع التي جرى السيطرة عليها، داعيًا أبناء العشائر المنضوين في صفوف «قسد» إلى إلقاء السلاح، مع التأكيد على منحهم العفو وتأمينهم.

وكانت هيئة عمليات الجيش السوري قد أعلنت في وقت سابق أن قواتها باتت على بعد أقل من خمسة كيلومترات من المدخل الغربي لمدينة الرقة، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إضافية إلى محافظة دير الزور، ما يشير إلى مرحلة جديدة من العمليات العسكرية تهدف إلى بسط السيطرة وتعزيز الاستقرار في شرق سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى