
قررت غرفة المشورة بمحكمة جنوب الجيزة، أمس، استمرار حبس ماجدة الحشاش، والدة الإعلامية الراحلة شيماء جمال، على ذمة القضية المتهمة فيها بالسب والقذف والتشهير بحق صديقة ابنتها وعدد من المحامين، لحين عرضها على المحكمة الاقتصادية المختصة بنظر الدعوى.
ويأتي قرار الحبس بالتزامن مع إقامة دعوى جنائية جديدة ضد الحشاش بتهمة التنمر، أقامتها إحدى صديقات الإعلامية الراحلة، بعد أن اعتبرت تصريحات الحشاش مسيئة ومهينة، وفق ما ورد في أوراق الدعوى الجديدة.
وكانت محكمة جنح العمرانية قد نظرت في وقت سابق أولى جلسات محاكمة الحشاش في الاتهامات الموجهة إليها، والتي شملت السب والقذف والتشهير والتهديد، وذلك على خلفية تصريحات متداولة في مقاطع فيديو وبرامج تلفزيونية تناولت قضية مقتل شيماء جمال.
وبحسب أمر الإحالة، نُسب إلى المتهمة توجيه عبارات ووقائع اعتبرت «تمس الشرف والاعتبار» إلى جانب تهديدات صريحة، منها الإيحاء بحيازة سلاح ناري واستخدامه، وهو ما اعتبره مقدمو البلاغات تهديدًا مباشرًا خارج نطاق حرية التعبير.
وتعود وقائع القضية إلى بلاغات تقدم بها محاميان ضمن فريق الدفاع عن حسين الغرابلي، شريك القاضي أيمن حجاج في قتل زوجته شيماء جمال، بالإضافة إلى بلاغ آخر تقدمت به إحدى صديقات الإعلامية الراحلة، بسبب التعرض للإساءة والتنمر والتشهير على وسائل الإعلام المختلفة.
وخلال جلسات المحاكمة، استمعت المحكمة إلى تلاوة أمر الإحالة الذي تضمن اتهامات مباشرة بالسب والقذف والتهديد العلني، مستندة إلى مقاطع مصورة ومواد إعلامية قدمت كأدلة، في حين دفع دفاع الحشاش بأن التصريحات اجتزأت من سياقها وانطلقت من حالة انفعال مرتبطة بملابسات وفاة ابنتها.






