من الحرب إلى الطاقة.. دافوس يتأهب لمناقشة الملفات الساخنة بحضور ترامب

انطلقت اليوم الإثنين فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في نسخته الـ56، والتي تستمر حتى الجمعة المقبلة، تحت شعار “روح الحوار”، في حضور مجموعة واسعة من القادة وصناع القرار من مختلف دول العالم.

والمنتدى هذا العام يسلط الضوء على ملفات محورية تشمل الحرب الروسية–الأوكرانية، مستقبل الأسواق العالمية، الذكاء الاصطناعي، وأزمات الطاقة والجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط وآسيا.

تحظى مشاركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باهتمام خاص، حيث يعود بعد غياب طويل إلى المنتدى، مصطحبًا وفدًا أمريكيًا كبيرًا يضم وزير الخزانة سكوت بيسنت، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إضافة إلى كبار رجال الأعمال الأمريكيين. وفقًا لرئيس المنتدى بورج بريندي، تشكل هذه المشاركة الأكبر لفريق أمريكي في تاريخ دافوس، ما يجعل حضور ترامب محور النقاشات حول السياسة الدولية والاقتصاد العالمي.

يركز جدول الأعمال المكثف على النزاعات الدولية، بما في ذلك تهديدات الصين لتايوان، وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط على خلفية الاحتجاجات الإيرانية، مع توقع استمرار ترامب في استخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط اقتصادية دون الانخراط في حروب مباشرة. كما يشكل ملف الطاقة محور اهتمام عالمي، نظرًا لاعتماد أكثر من 80% من احتياجات العالم على الوقود الأحفوري، وسط منافسة مشتعلة بين القوى الكبرى.

بالإضافة إلى الملفات الخارجية، من المتوقع أن يتناول ترامب قضايا داخلية، أبرزها ارتفاع تكاليف المعيشة ومشكلات الإسكان، فيما ينتظر المشاركون مناقشات حول الصين وإيران وأزمة غزة، حيث سيراقب المنتدى دور “مجلس السلام” الجديد لإدارة المنطقة بعد الحرب الأخيرة.

ويُعد دافوس منصة حيوية لتبادل الرؤى بين القادة الاقتصاديين والسياسيين حول التحديات العالمية في أجواء دولية مضطربة، مع توقع تصريحات ترامب أن تترك أثرًا كبيرًا على السياسة والاقتصاد العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى