بالأرقام.. جهود مكثفة للتحسين الوراثي والرعاية البيطرية للماشية خلال ديسمبر

في إطار خطة الدولة للنهوض بالثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي، تلقى علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي تقريرًا مفصلًا من الهيئة العامة للخدمات البيطرية، استعرض خلاله جهود تقديم الرعاية التناسلية وخدمات التحسين الوراثي للماشية خلال شهر ديسمبر الماضي، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج الحيواني وزيادة العائد الاقتصادي للمربين على مستوى الجمهورية.

وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا مباشرًا لتوجيهات وزير الزراعة، بشأن تطوير منظومة التناسليات والتلقيح الاصطناعي وتحسين السلالات، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لدعم التنمية المستدامة وتعزيز قدرات القطاع الحيواني.

وأوضح الأقنص أن نشاط التلقيح الاصطناعي خلال شهر ديسمبر أسفر عن تلقيح 60 ألفًا و554 رأس ماشية، من بينها 46 ألفًا و559 رأسًا من الأبقار، و13 ألفًا و995 رأسًا من الجاموس، إلى جانب متابعة أكثر من 31 ألف رأس ماشية ضمن برامج الرعاية التناسلية.

وأشار إلى أن مراكز التناسليات والتلقيح الاصطناعي واصلت عملها المكثف، حيث تم إنتاج 63 ألفًا و315 قصيبة من السائل المنوي المجمد بمركزي العباسية وبني سويف، كما جرى توزيع 65 ألفًا و676 قصيبة على مختلف المحافظات، دعمًا لبرامج التحسين الوراثي ورفع كفاءة القطعان.

وأضاف رئيس الهيئة أنه تم استيراد أربع رسائل من السائل المنوي، شملت 39 ألفًا و885 قصيبة، لتعزيز القدرات الوراثية وتحسين الصفات الإنتاجية للماشية.

كما شملت الجهود تشخيص وفحص الحمل لأكثر من 20 ألف رأس ماشية، وعلاج ما يقرب من 21 ألف حالة من ضعف الخصوبة، إلى جانب علاج أمراض الضرع، والأمراض الإنتاجية، ومضاعفات الولادة، من خلال فرق بيطرية متخصصة تعمل ميدانيًا داخل القرى والمراكز.

وأكد الأقنص أن استمرار هذه الجهود يعكس التزام الدولة بتقديم خدمات بيطرية متطورة وشاملة، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج الحيواني وتحقيق الاستدامة في أحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى