
أعلن البيت الأبيض عن تشكيل “مجلس السلام” الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف الإشراف على خطة لإعادة إعمار قطاع غزة وتعزيز السلام الدائم في مناطق النزاع. ويضم المجلس مجموعة من قادة العالم، حيث وجه ترامب دعوات لحوالي 50 دولة للانضمام، فيما أكدت تقارير أن نحو 30 دولة ستشارك رسميًا.
وأوضحت وكالة أسوشيتد برس أن الدول التي وافقت على الانضمام تشمل مصر، الإمارات، المغرب، باكستان، الأرجنتين، أرمينيا، أذربيجان، البحرين، بيلاروسيا، المجر، كازاخستان، وكوسوفو، إضافة إلى فيتنام. فيما رفضت فرنسا، ألمانيا، السويد والنرويج الدعوة، ولا تزال دول مثل بريطانيا، الصين، إيطاليا، روسيا، تركيا وأوكرانيا مترددة في الرد على الدعوة.
وينص ميثاق المجلس على أن الانضمام يتم بدعوة من ترامب، ويمثل كل عضو برئيس الدولة أو رئيس الحكومة، لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، مع إمكانية الانسحاب في أي وقت. كما يحق للرئيس إنهاء العضوية مع احتفاظ الأعضاء بحق الاعتراض بأغلبية ثلثي الأصوات. ويملك المجلس سلطة تشكيل هيئات فرعية، وتعيين المجلس التنفيذي، وصلاحيات تعديل الهيكل أو حله، مع تمويل طوعي من الدول والمنظمات المشاركة.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء الحكم الرشيد وسيادة القانون، ونشر أفضل الممارسات الدولية في إدارة ما بعد النزاع، وفقًا للقانون الدولي، مع إشراف الرئيس الأمريكي مباشرة على المجلس التنفيذي الذي يضم شخصيات عالمية من بينها وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
ويأتي المجلس في إطار اتفاقية سلام أمريكية، تهدف إلى إدارة غزة مؤقتًا عبر لجنة تكنوقراط فلسطينية، تمهيدًا لانتقال السلطة إلى هيئة فلسطينية موحدة ضمن مسار موثوق نحو إقامة الدولة الفلسطينية.






