العاصفة هاري تضرب تونس وإيطاليا ومالطا.. وفيات وأضرار واسعة

تستمر العاصفة هاري في إحداث دمار واسع عبر تونس وجنوب إيطاليا ومالطا، مخلفة فيضانات وسيول غمرت الشوارع والمنازل، وتسببت في مصرع 4 أشخاص على الأقل في تونس.

وأظهرت السلطات ارتفاع منسوب المياه بشكل غير مسبوق في المدن الرئيسية، مما دفع إلى تعليق الدراسة في المدارس وجلسات المحاكم، إلى جانب إعلان حالة الطوارئ واتخاذ إجراءات احترازية لحماية المواطنين من المخاطر المتصاعدة.

وضربت العاصفة، التي بدأت الاثنين الماضي، السواحل الجنوبية لجنوب إيطاليا، خاصة جزيرة صقلية، حيث وصلت سرعة الرياح إلى أكثر من 100 كيلومتر في الساعة، وبلغ ارتفاع الأمواج نحو 10 أمتار في بعض المناطق، مسببة فيضانات ألحقت أضرارًا بالغة بالبنية التحتية وميناء ليباري.

كما اضطر المسؤولون لإجلاء نحو 190 شخصًا من المناطق المكشوفة وإغلاق المدارس والمنتزهات والمرافق الرياضية، فيما علق مرور العبارات بين صقلية وسردينيا، وجرى تعليق الرحلات البحرية لحين استقرار الأوضاع.

وفي مالطا، جرفت السيول منازل وأدت إلى توقف الحياة الطبيعية مؤقتًا، بينما تشير التوقعات إلى احتمالية امتداد تأثيرات العاصفة إلى مصر وليبيا، مع استمرار التحذيرات من الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في المنطقة.

وسجلت قرية سيدي بوسعيد في تونس نحو 206 ملم من الأمطار خلال 72 ساعة، ما يعادل كمية الأمطار لنصف سنة، في مشهد استثنائي لم تشهده البلاد منذ عام 1950.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى