إيران تعترف باعتقال أطفال وأطباء خلال الاحتجاجات

أقرت السلطات الإيرانية، لأول مرة، أن الأطفال كانوا من بين المعتقلين في الأسابيع الأخيرة ضمن حملة واسعة على خلفية الاحتجاجات الشعبية، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.

وأوضحت لجنة التعليم البرلمانية أن بعض الطلاب دون سن 18 عامًا تم احتجازهم، فيما لم تصدر الشرطة أي رد رسمي حول أعداد المعتقلين أو الإصابات بين طلاب المدارس.

وقال علي رضا منادي سفيدان، رئيس اللجنة، إنهم أرسلوا استفسارات للشرطة الوطنية لمعرفة ما إذا كان أي من الطلاب المعتقلين دون سن 18، وللاطلاع على أي بيانات عن الطلاب الذين أصيبوا أو فقدوا حياتهم، مؤكداً أنه لم يتم تلقي أي رد حتى الآن.

وأضاف نائب رئيس اللجنة، فرشاد إبراهيميبور نورآبادي، أن بعض الأطفال المحتجزين يخضعون لإجراءات قانونية محددة، مع التأكيد على ضرورة عودتهم إلى أسرهم في أسرع وقت ممكن.

وفي تطور آخر، أكدت مصادر برلمانية إيرانية أن بعض الأطباء قد تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات، فيما صعب الحصول على أرقام دقيقة رسمية، بحسب تصريحات محمد ميرخاني، النائب البرلماني والمجلس الطبي الإيراني، الذي أشار إلى أن غالبية المعلومات تتعلق بتقارير من زملاء الأطباء المحتجزين.

على صعيد متصل، نقل موقع Drop Site News عن مصادر أمريكية أن كبار القادة العسكريين في الولايات المتحدة أبلغوا حليفًا إقليميًا محتملًا بإمكانية صدور قرار رئاسي يسمح بشن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران فجر الأحد الأول من فبراير.

وتشمل الأهداف المنشآت النووية ومواقع الصواريخ الباليستية وقيادات الحرس الثوري الإيراني ومؤسسات حكومية بهدف إضعاف النظام أو دفعه نحو التغيير، خاصة في ظل القمع العنيف للاحتجاجات.

وفي سياق دبلوماسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق لتجنب العمل العسكري، مشيرًا إلى أنه منح طهران مهلة زمنية غير معلنة للرد على المقترحات الأمريكية، مع تحرك قطع بحرية أمريكية باتجاه المنطقة لتعزيز الضغط العسكري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى