
نجحت العراق في إطلاق ما يمكن وصفه بـ«ثورة التمور» في مدينة البصرة، من خلال خطة علمية طموحة لإنتاج شتلات نخيل مقاومة للجفاف والتحديات المناخية، بما يضمن استدامة هذا المحصول الاستراتيجي بعد سنوات من تراجع الإنتاج بسبب الحروب وتدهور الأراضي الزراعية.
استعرضت قناة «القاهرة الإخبارية» جهود العلماء العراقيين في زراعة شتلات النخيل باستخدام تقنية الزراعة النسيجية داخل البيوت الزجاجية والمختبرات، والتي تسمح بإنتاج آلاف الفسائل من نخلة واحدة، مقارنة بثلاث أو أربع فسائل فقط بالطرق التقليدية، مع نسبة نجاح تصل إلى 99%.
-
وزير العمل: صرف 213 مليون جنيه إعانات للعمال خلال عام29 أبريل، 2026
وتستهدف هذه التقنية إنتاج أصناف تتحمل الظروف المناخية القاسية، مثل درجات الحرارة التي تتجاوز 50 درجة مئوية، ومياه التربة المالحة نتيجة تسلل مياه الخليج.
ووفق التقرير، بدأ مختبر نخيل البصرة عمله عام 2023 بطاقة إنتاجية تصل إلى 250 ألف شتلة سنويًا، وأسهم في إعادة إدخال أصناف نادرة من النخيل العراقي، فيما شكلت الشتلات المنتجة أكثر من 15% من أنواع النخيل المزروعة في مناطق الزبير وسفوان.
وأسهم المشروع في إضافة نحو 600 ألف نخلة جديدة خلال السنوات الخمس الماضية، ليصبح نموذجًا واعدًا لإنتاج محاصيل زراعية قادرة على مقاومة تغير المناخ وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد.






