إنفانتينو يلمح لإنهاء حظر روسيا كرويًا: العقوبات لم تحقق أهدافها

أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عن موقف لافت يفتح الباب أمام إمكانية إنهاء العقوبات المفروضة على روسيا في كرة القدم، في خطوة تعكس تحولًا نسبيًا في الخطاب الرسمي للمؤسسة الكروية الدولية تجاه الأزمة المستمرة منذ عام 2022.

وأكد إنفانتينو أن قرار استبعاد المنتخبات والأندية الروسية من المشاركات الدولية لم يحقق النتائج المرجوة، بل أسفر عن تداعيات سلبية على المستوى الرياضي والإنساني.

وأوضح رئيس الفيفا، في تصريحات صحفية، أن العقوبات المفروضة على روسيا جاءت بنتائج عكسية، مشيرًا إلى أنها لم تُسهم في إيجاد حلول حقيقية للأزمة، وإنما أدت إلى زيادة مشاعر الإحباط والعزلة داخل الوسط الرياضي، مؤكدًا أن كرة القدم لا ينبغي أن تكون أداة للعقاب السياسي.

وأضاف أن استمرار الحظر لفترات طويلة يضر باللاعبين الذين لا علاقة لهم بالقرارات السياسية، ويقوض دور الرياضة في التقريب بين الشعوب.

وكشف إنفانتينو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم منفتح على الدخول في مفاوضات رسمية خلال المرحلة المقبلة، لبحث آليات رفع العقوبات بشكل تدريجي، خاصة فيما يتعلق بمشاركة المنتخبات والأندية الروسية على مستوى الفئات السنية.

وأكد أن السماح للأطفال والشباب الروس بالمشاركة في البطولات الأوروبية والدولية يمثل خطوة إيجابية نحو إعادة دمجهم في المنظومة الكروية العالمية.

وشدد رئيس الفيفا على أن الاتحاد الدولي يجب أن يحافظ على حياده الكامل، وألا ينحاز لأي طرف في الصراعات السياسية الدولية، موضحًا أن كرة القدم وُجدت لتعزيز قيم السلام والتواصل، لا لفرض العزلة والانقسام.

كما أشار إلى رغبته في مراجعة لوائح الفيفا مستقبلًا، بما يضمن عدم إقصاء أي دولة كرويًا بسبب قرارات سياسية لا يتحمل اللاعبون مسؤوليتها، مؤكدًا أن الرياضيين يجب ألا يدفعوا ثمن صراعات لا علاقة لهم بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى