
أعلنت مصادر حكومية يابانية، يوم الاثنين، أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قرر تأجيل زيارته الرسمية إلى اليابان، والتي كانت مقررة من يوم الأحد وحتى 10 فبراير الجاري، نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت المصادر أن الجانب الإماراتي هو الذي طلب التأجيل، في خطوة تعكس الحرص على متابعة التطورات الإقليمية وتأمين مصالح الدولة في ظل الأوضاع الراهنة.
وكان من المقرر أن تشمل زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى اليابان لقاءه بالإمبراطور ناروهيتو، والمشاركة في مأدبة عشاء رسمية بالقصر الإمبراطوري، إضافة إلى إجراء مباحثات ثنائية مع رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي، حول تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
ويأتي هذا التأجيل في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط سلسلة من التوترات الإقليمية والدولية، التي أدت إلى اتخاذ الإمارات خطوات حذرة للحفاظ على استقرارها الداخلي ومصالحها الخارجية، خصوصًا في ظل التطورات المتعلقة بغزة والسودان والملف النووي الإيراني، والتي تشهد متابعة دقيقة على المستوى الدبلوماسي العربي والدولي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق حرص القيادة الإماراتية على عدم تعريض أي زيارة رسمية للخطر، وتهيئة الظروف المناسبة لضمان أن تتم الزيارات الرسمية بشكل آمن ومثمر، بما يعكس التوازن بين الالتزامات الدولية والاعتبارات الأمنية.





