
غادر الأمير أندرو، المعروف الآن بأندرو ماونتباتن وندسور وشقيق الملك تشارلز، منزله الفخم في رويال لودج، بعد الكشف عن معلومات جديدة حول علاقته بالممول الأمريكي جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية والذي انتحر في زنزانته عام 2018.
ووفقًا لتقارير صحيفة “التليجراف”، انتقل دوك يورك السابق مؤقتًا إلى وود فارم كوتيدج ضمن ملكية ساندرينجهام الملكية، في انتظار الانتهاء من أعمال تجديد منزله الجديد “مارش فارم”، وكان من المقرر الانتقال قبل عيد الفصح، لكن تسارع الأحداث بعد نشر ملفات إبستين الأخيرة دفعه للإقدام على الرحيل سريعًا.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تدقيق متجدد على الأمير أندرو بعد نشر ثلاثة ملايين وثيقة من وزارة العدل الأمريكية، تكشف تفاصيل جديدة عن صلاته بالممول سيئ السمعة.
وتشمل الاتهامات إرسال إبستين لامرأة إلى بريطانيا لممارسة الجنس مع الأمير في رويال لودج، وهو ما يمثل أول ادعاء بوقوع لقاء جنسي في مقر ملكي.
وأكد مصدر لصحيفة “ذا صن” أن الرحيل كان مهينًا بالنسبة لأندرو، لدرجة اختياره القيام به سرًا دون وداع مؤثر، رغم أن رويال لودج يحمل له ذكريات عائلية عديدة.
وأضاف المصدر أن الأخبار المستمرة حول الملفات الأخيرة زادت من شعوره بالضغط وجعلت الرحيل ضرورة عاجلة، بالرغم من إمكانية البقاء حتى جاهزية مارش فارم.
وتظهر الوثائق المنشورة صورًا ومراسلات تكشف عن تورط الأمير وزوجته السابقة سارة فيرجسون، بما في ذلك دعوات إلى قصر باكنجهام، مما يزيد من حدة الجدل حول الدور المباشر لأندرو في شبكة إبستين المشبوهة.
وهذا التطور يعيد تسليط الضوء على الملفات الأمريكية المثيرة، ويضع الأمير أندرو تحت مراقبة دقيقة من قبل السلطات البريطانية والدولية.






