
سلم مكتب النائب العام الليبي، اليوم الأربعاء، جثمان سيف الإسلام القذافي إلى قبيلته القذاذفة، بعد تأكيد مقتل نجل الزعيم الليبي السابق، العقيد معمر القذافي، إثر إصابته بعدة أعيرة نارية.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرتها صفحات ليبية على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة تسليم الجثمان في استراحة كان يقيم بها سيف الإسلام بمدينة الزنتان غرب البلاد.
وأعلنت النيابة العامة الليبية، في وقت مبكر اليوم، وفاة سيف الإسلام القذافي بعد فحص الجثمان، مؤكدة أن الوفاة كانت نتيجة إصابته بأعيرة نارية.
وصرح محاميه الفرنسي، مارسيل سيكالدي، بأن موكله قُتل على يد “فرقة كوماندوز مؤلفة من أربعة أفراد”، مشيرًا إلى أنه كان على علم قبل نحو عشرة أيام بوجود تهديدات لأمن سيف الإسلام من أحد المقربين منه.
من جانبه، أكد الفريق السياسي المكلف بشؤون سيف القذافي أن عملية الاغتيال نفذت على يد أربعة مسلحين اقتحموا منزله في الزنتان ظهر أمس، مؤكدين أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه ليبيا توترات أمنية وسياسية مستمرة، وسط انقسامات بين الفصائل المسلحة والسلطات المحلية، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في البلاد.
ويُتوقع أن تثير وفاة سيف الإسلام القذافي ردود فعل واسعة على المستوى المحلي والدولي، خاصة أنه كان يشغل موقعًا سياسيًا بارزًا في الفترة الماضية، وسط دعوات للهدوء وعدم تصعيد الوضع الأمني في المناطق التي شهدت الحادث.






