
أكد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، أن التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة مستمر ويزداد سوءًا يوميًا، مع تجاوز عدد الخروقات منذ بدء وقف إطلاق النار 1500 خرق. وأوضح عبد العاطي، خلال مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد 556 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 1500 آخرين، في مؤشرات خطيرة على استمرار انتهاكات الاحتلال بحق المدنيين.
أهداف الخروقات الإسرائيلية
أشار عبد العاطي إلى أن الهجمات الإسرائيلية تهدف إلى فرض واقع قسري على سكان غزة، ومنع وصول المساعدات الإنسانية وعرقلة عمل المؤسسات الدولية. وأضاف أن هناك 37 مؤسسة دولية تعمل داخل القطاع بما في ذلك وكالة الغوث (الأونروا)، إلا أن استمرار هذه السياسات يعيق عملها ويزيد من معاناة السكان.
الضحايا الجدد من الغارات الأخيرة
أوضحت وزارة الصحة في غزة أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة أسفرت عن استشهاد 24 فلسطينيًا وإصابة 38 آخرين في مناطق متفرقة من القطاع. وأضاف عبد العاطي أن استمرار التصعيد يعكس سياسة الاحتلال في تحويل غزة إلى منطقة منكوبة غير صالحة للحياة، حيث تضررت البنية التحتية الأساسية والخدمات الصحية، ما يزيد من الأزمات الإنسانية بشكل مستمر.
تأثير التصعيد على السكان المدنيين
أكد عبد العاطي أن هذه السياسات تُشكل تهديدًا مباشرًا على حياة المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، مع صعوبة توفير الغذاء والمياه والمستلزمات الطبية. كما أشار إلى أن استمرار الحصار والعنف يُفاقم من معاناة القطاع ويخلق وضعًا إنسانيًا حرجًا على المدى الطويل.
دعوات دولية للتدخل
دعا عبد العاطي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات، وتوفير الحماية للسكان المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الطارئة، والعمل على حماية المؤسسات الدولية العاملة داخل غزة لضمان استمرار تقديم الدعم الإنساني.






