شعبة الدواجن: لا مبرر لارتفاع الأسعار قبل رمضان 2026 والمطلوب ضبط حلقات الوساطة

أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، عدم وجود مبررات حقيقية للارتفاع الكبير في أسعار الدواجن خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان، مشيرًا إلى أن السوق يحقق اكتفاءً ذاتيًا مع وجود فائض إنتاج يقدر بنحو 25%.

وأوضح، في مداخلة تلفزيونية، أن الأسعار التي سجلت سابقًا نحو 57 جنيهًا للكيلو في المزرعة لم تكن عادلة للمربين وتسببت في خسائر لهم، لافتًا إلى أن السعر العادل يجب أن يتراوح بين 75 و85 جنيهًا في المزرعة، بينما لا ينبغي أن يتجاوز السعر المناسب للمستهلك 95 جنيهًا للكيلو.

وأشار إلى أن مدخلات الإنتاج تعتمد بنسبة كبيرة على الاستيراد، إلا أن تراجع سعر الدولار وتسهيل الإفراجات الجمركية عن الأعلاف، خاصة الذرة الصفراء وفول الصويا، أسهما في توفير مستلزمات الإنتاج، ما ينفي وجود أزمة حقيقية تبرر زيادات الأسعار.

وأضاف أن أحد أسباب اضطراب السوق يتمثل في انتشار محلات بيع الطيور الحية، التي تبيع بأسعار متفاوتة دون ضوابط واضحة، رغم إلغاء تراخيصها منذ عام 2009، ما يعقّد عمليات الرقابة. ولفت إلى أن أسعار بعض منتجات الدواجن مثل البانيه تصل في مناطق راقية إلى 250–300 جنيه للكيلو.

وشدد على أن أسعار الدواجن تخضع لآليات العرض والطلب ولا توجد تسعيرة جبرية، لكن السوق بحاجة إلى ضبط الحلقات الوسيطة، خاصة دور السماسرة بين المزارع وتجار التجزئة، مطالبًا بسرعة تفعيل بورصة الدواجن في القليوبية بعد توقفها لسنوات، لتحديد أسعار عادلة وشفافة تحت إشراف وزارة الزراعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى