
كشف أسامة محمد، الشاب الظاهر في مقطع فيديو الأتوبيس الترددي المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، وذلك في أول تعليق رسمي له على الاتهامات الموجهة إليه بالتحرش والسرقة.
وأكد أسامة أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة ما جرى داخل الأتوبيس، مشيرًا إلى أنه تعرض لتشهير علني دون وجه حق.
وأوضح أسامة أنه أنهى عمله في تمام الخامسة والنصف مساءً، واستقل الأتوبيس الترددي متجهًا إلى طريق الأوتوستراد، لافتًا إلى أن الأتوبيس كان يشهد حالة من الزحام الشديد، وأن المسافة بينه وبين الفتاة لم تقل عن مترين طوال الرحلة.
وأضاف أنه فوجئ باتهامه فجأة بالتحرش والسرقة، مؤكدًا أن الكمسري تدخل وقتها ونفى واقعة السرقة، وهو ما أثار دهشة الركاب.
وأشار المتهم إلى أن الفتاة ادعت أن الواقعة ممتدة منذ أسبوع، متسائلًا عن منطقية هذه الرواية، في ظل عدم تقديم أي بلاغ سابق. كما تطرق للجدل المثار حول حديثه عن ملابس الفتاة، مؤكدًا أن ذلك لا يبرر أي سلوك خاطئ، وأنه لم يقترب منها بأي شكل.
وأكد أسامة أنه متزوج ولديه أسرة، وأن ما تعرض له ألحق به ضررًا نفسيًا واجتماعيًا بالغًا، مشددًا على ثقته في الأجهزة الأمنية لكشف الحقيقة كاملة، ومؤكدًا تمسكه بحقه القانوني ومحاسبة من أساء إليه أمام الرأي العام.






