
وضعت جيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة للملياردير الأمريكي جيفري إبستين، شرطًا مقابل الإدلاء بشهادتها أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأمريكي «الكونجرس»، بحسب ما نقلت تقارير صحفية أمريكية.
وخلال جلسة الاستماع الأخيرة التي أُجريت في إطار التحقيقات حول إبستين والاعتداءات الجنسية التي أدين بها، رفضت ماكسويل الحضور للإدلاء بإجابات، ولجأت إلى التعديل الخامس من دستور الولايات المتحدة الذي يكفل لها عدم إجبارها على تقديم شهادتها التي قد تُدين نفسها.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
وأكد محامي ماكسويل، ديفيد أوسكار ماركوس، في بيان افتتاحي، أن موكلته تسعى للحصول على عفو رئاسي من الرئيس السابق دونالد ترامب، وهو ما سيسهل عليها الإدلاء بشهادتها بحرية كاملة. وأضاف المحامي أن ماكسويل وحدها تستطيع تقديم الرواية الكاملة للقضية، مشيرًا إلى أن الحقائق مهمة للجمهور، حتى وإن كانت مزعجة للبعض.
وكانت ماكسويل قد حكم عليها بالسجن لمدة 20 عامًا لتورطها في شبكة تجارة جنسية كان يديرها إبستين، وتقبع حاليًا في سجن تكساس، وقد شاركت في جلسة الاستماع عن طريق الفيديو. وأثارت تصريحاتها جدلًا بين الديمقراطيين الذين اعتبروا الجلسة محاولة للحصول على العفو، بينما أبدى رئيس لجنة الرقابة جيمس كومر تحفظه على منحها أي تسهيلات.
وتأتي هذه التطورات بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين، كاشفة عن ارتباط عدد من الشخصيات البارزة من مختلف الدول بالملياردير الأمريكي الذي وُجد ميتًا في زنزانته عام 2019 في ظروف غامضة، فيما نفى كل من ترامب وكلينتون ارتكابهما أي مخالفات.






