
امتنع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تقديم إجابة مباشرة خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم تشديد العقوبات على روسيا على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا.
وعند سؤاله عن نية واشنطن في فرض عقوبات إضافية على موسكو، اكتفى ترامب بالإشارة إلى العقوبات التي فرضتها إدارته سابقاً، مؤكداً أنه هو من أوقف مشروع خط أنابيب الغاز الروسي “السيل الشمالي-2″، واصفاً إياه بأنه “أحد أكبر خطوط الأنابيب في العالم يصل إلى ألمانيا”، وأعاد التأكيد على أنه أوقف هذا المشروع رغم الجدل الكبير الذي رافقه.
-
استقرار نسبي لأسعار الذهب في مصر بعد تراجع عالمي قوي29 أبريل، 2026
وعند إعادة طرح السؤال، تجاهل ترامب الإجابة المباشرة مجدداً، مفضلاً التركيز على إدارته السابقة للمشروع، وانتقاد إدارة الرئيس الحالي جو بايدن التي سمحت باستمرار بنائه في فترة لاحقة.
خلفية عن “السيل الشمالي-2”
انطلقت أعمال بناء خط أنابيب “السيل الشمالي-2” عام 2018، غير أنها توقفت بعد فرض إدارة ترامب عقوبات على الشركات المنفذة في نهاية عام 2019، في محاولة لوقف المشروع. ورغم ذلك، تم استكمال البناء في ديسمبر 2021 بمساعدة سفن روسية.
ورغم اكتماله، لم يتم تشغيل الخط بسبب تأخير التصديق من الجانب الألماني. وبعد اعتراف موسكو بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك في فبراير 2022، أوقف المستشار الألماني أولاف شولتس التصديق على المشروع، ولم يتم تشغيله مطلقاً.
وفي سبتمبر 2022، تعرضت 3 من خطوط أنابيب الغاز في بحر البلطيق، بينها “السيل الشمالي-2″، لتفجيرات غامضة، وسط تبادل الاتهامات بين الغرب وروسيا حول المسؤول عن الحادث.
العقوبات الأمريكية ضد روسيا
كان ترامب قد أعلن مؤخراً تمديد عدد من العقوبات السابقة المفروضة على روسيا لعام إضافي، رغم تلميحه إلى إمكانية تخفيفها في وقت لاحق. كما ذكرت تقارير أمريكية أن البيت الأبيض يدرس خيارات لتخفيف أو رفع العقوبات بحسب تقدم المفاوضات.
من جهته، أشار وزير الخزانة الأمريكي إلى أن واشنطن منفتحة على تقديم تسهيلات اقتصادية لموسكو إذا ما توافرت الظروف المناسبة، فيما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العقوبات الغربية لم تنجح في إضعاف بلاده، بل انعكست سلباً على الاقتصادات الأوروبية والأمريكية، متسببة بارتفاع كبير في أسعار الطاقة والغذاء.
ترامب، روسيا، أوكرانيا، السيل الشمالي 2، خط أنابيب الغاز، عقوبات، بايدن، فلاديمير بوتين، البيت الأبيض، سياسة العقوبات، أوروبا، الولايات المتحدة، الغاز الروسي، ألمانيا، الطاقة، الاقتصاد العالمي، سيرغي لافروف، التفجيرات، بحر البلطيق، العقوبات الغربية، الشركات الروسية، الغاز الطبيعي، التضخم، أسعار الوقود، أزمة أوكرانيا، السياسة الأمريكية، دونيتسك، لوغانسك، شولتس، الاستقرار الأوروبي، العقوبات الاقتصادية.






